بود « 1 » . ( گوهر مراد / 31 )
( 1217 ) المعلوم بالوجه
المعلوم بالكنه وبالوجه .
( 1218 ) المعنى
المفهوم والمعنى .
( 1219 ) المعونة
هي تمكين الغير من الفعل مع الإرادة له . ( شرح الأصول الخمسة / 779 ) التمكين .
( 1220 ) المعيد
هو المحدث ، أو من له فعل . ( المعتمد في أصول الدّين / 133 ) المبدع .
( 1221 ) المعين
من حصلت منه الإعانة وهي الإسعاد على الفعل . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 17 ) الإعانة .
( 1222 ) المغالطة
إنّ مقدّماته - أي القياس - إمّا أن تفيد تصديقا أو تصديقا آخر غير التّصديق ، أعني التّخييل الجاري مجرى التّصديق . فالثّاني الشّعر ، والأوّل إمّا أن يفيد ظنّا أو جزما .
فالأوّل الخطابة ، والثّاني إن أفاد جزما يقينيّا فهو البرهان ، والأوّل فإن اعتبر فيه عموم الاعتراف أو التّسليم فهو الجدل ، وإلّا فالمغالطة . ( شرح تجريد العقائد / 270 ) هو المؤلّف من القضايا المشبّهة بالضّروريّات .
( شوارق الإلهام 2 / 180 ) الجدل .
( 1223 ) المغفرة
أن لا يفعل العقاب بعد سيّئة أصلا . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 174 ) عبارة عن إسقاط العقاب عمّن يستحقّ العقاب .
( البراهين في علم الكلام 2 / 170 ) هو التّجاوز عن العقاب المستحقّ . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 146 ) العفو .
( 1224 ) المفارقة
إن لم يكن الجوهران متلاصقين ، وكان بينهما بعد ، سمّي ما فيهما مفارقة . ( الرّسائل العشر / 70 ) الاجتماع ، الافتراق ، المجاورة .
( 1225 ) المفسدة
هو ما يختار المرء عنده قبيحا ، أو يجتنب واجبا ، أو يكون أقرب إلى ذلك . ( شرح الأصول الخمسة / 779 ) ما يختار عنده المكلّف المعصية ، أو يكون أقرب إلى اختيارها مع تمكّنه في الحالين ، وليس فيه تعريض لثواب زائد . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 178 ) هي ما يقع عندها الفساد ، ولولاه لم يقع .
( الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 81 ) الإرادة ، الدّاعي ، الصّارف ، المصلحة .
الإرادة ، الدّاعي ، الصّارف ، المصلحة .
( 1226 ) المفعول ( الحادث )
هو الفعل .
وهو ما كان بعد أن لم يكن . ( المعتمد في أصول الدّين / 280 ) الخلق ، الحادث ، الفعل .
هامش
( 1 ) - إذا كان الشّيء معلوما بالذّات ، لا بعنوان حال من الأحوال ، يسمّى بالمعلوم بالكنه ، وإذا كان معلوما بالعنوان الحال يقال إنّه معلوم بالوجه .