إثبات العجز ، استعير لإظهاره ، ثمّ اسند مجازا إلى ما هو سبب العجز ، وجعل اسما له ، فالتّاء للنّقل من الوصفيّة إلى الاسميّة ، كما في « الحقيقة » . ( شرح المقاصد 2 / 175 ) هي أمر قصد به إظهار صدق من ادّعى الرّسالة ، وزاد بعضهم فيد « موافقة الدّعوى » ، وبعضهم « مقارنة زمن التّكليف » . ( المصدر 2 / 175 ) عبارة عن ما قصد به إظهار صدق من ادّعى أنّه رسول اللّه . ( شرح المواقف / 547 ) هو الإتيان بأمر خارق للعادة ، مطابق للدّعوى ، مقرون بالتّحدّى ، يتعذرّ على الخلق الإتيان بمثله في جنسه أو صفته . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 306 ) أمر خارق للعادة ، مطابق للدّعوى ، مقرون بالتّحدّي ، متعذّر على الخلق الإتيان بمثله جنسا وصفة . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 212 ) هو الأمر الخارق للعادة ، المطابق للدّعوى ، المقرون بالتّحدّي ، المتعذّر على الخلق الإتيان بمثله . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 36 ) هو ثبوت ما ليس بمعتاد أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة ومطابقة الدّعوى . ( شرح تجريد العقائد / 359 ) هو فعل يقارن التّحدي من الخوارق للعادة شهادة لتحقّق الإرسال .
قيل : إنّه إطاعة الطّبائع العنصريّة للنّفوس القدسيّة ، كإطاعة البدن لسائر النّفوس . ( مطلع الاعتقاد / 73 ) هي أمر خارق للعادة قصد به إظهار صدق من ادّعى أنّه نبيّ اللّه تعالى . ( مفتاح الباب / 171 ) آن مجموع وقايع وأمور وأحوالي است كه وقوع آن بالضّرورة خارق عادة است « 1 » . ( گوهر مراد / 273 ) الإعجاز ، التّحدّي ، الصّرفة ، المعارضة .
( 1201 ) المعجزات
إنّها أسباب يأتي بها الأنبياء ، ويعجز غيرهم أن يأتوا بمثلها . ( أعلام النّبوّة للرّازيّ / 193 ) هي أفعال اللّه تعالى الخارقة للعادة المطابقة لدعوى الأنبياء ، وتحدّيهم للأمم بالإتيان بمثل ذلك . ( الإنصاف للباقلانيّ / 93 ) هي أفعال اللّه تعالى الخارقة للعادة المستمّرة ، وظاهرها على حسب دعوى النّبوّة وتحدّيه ، ويعجز عن الإتيان بأمثالها الّذين يتحداهم النّبيّ . ( لمع الأدّلة / 110 ) هي أشياء يعجز الخلق عن الإتيان بمثلها يأتي بها الرّسول فيعرف بذلك أنّه الرّسول . ( أصول الدّين للبزدويّ / 96 ) المعجزة .
( 1202 ) المعدن
التّركيب العنصريّ إمّا طبيعيّ أو غير طبيعيّ ، والطّبيعيّ إمّا مزاجيّ أو غير مزاجيّ ، والمركّب المزاجيّ أصول أجناسه ترجع إلى ثلاثة . لأنّه إن تحقّق فيه مبدأ التّغذية والتّنمية ، فإمّا مع تحقّق مبدأ الحسّ والحركة الإراديّة فهو الحيوان ، أو بدونه فهو النّبات ، وإن لم يتحقّق ذلك فيه فهو المعدن . ( أصول المعارف / 140 ) قوّة التّحريك الإراديّ ، القوّة العنصريّة ، الكون الإراديّ ، المتحرّك بالقسر ، المركّب المعدنيّ .
هامش
( 1 ) - إنّها مجموعة من الوقائع والأمور والأحوال يكون وقوعها خارقا للعادة بالضّرورة .