( شرح غرر الفرائد / 334 ) رجوع الأرواح إلى ما كانت عليه من التّجرّد .
( عند الفلاسفة ) . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 241 ) الحشر ، المعاد الجسمانيّ .
( 1198 ) المعارضة
مقابلة الخصم بما يظهر عنده أنّه يقول بمثل ما يقول إمّا السّائل أو المجيب . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 176 ) هو مساواة الخصم في دعواه أو حجّته وممانعته من صحّة كلامه . ( المعتمد في أصول الدّين / 278 ) مقابلة دليل بدليل . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 230 ) الاعتراض ، الصّرفة ، المناقضة ، المعجز .
( 1199 ) المعاني
ذهبت الأشاعرة إلى أنّ للّه تعالى معاني قائمة بذاته هي القدرة والعلم وغيرهما من الصّفات تقتضي القادريّة والعالميّة والحيّيّة وغيرهما من باقي الصّفات . ( كشف المراد / 229 ) الّذي ذهب إليه أصحابنا وأكثر المعتزلة هو أنّ اللّه تعالى قادر ، عالم ، حيّ لذاته ، على معنى أنّه ذات متميّزة عن غيرها تميّزا يجب معه صحّة الفعل . . . ولا يحتاج في ذلك إلى ذات غيرها يوجب لها ذلك بل لو لم يكن في الوجود إلّا اللّه تعالى لكان قادرا . عالما ، حيّا .
المعاني القديمة أن يقوم بذاته معنى ، هو قدرة حتّى يصحّ منه الفعل فيوصف لأجله بأنّه قادر ، ومعنى يقوم به ، هو علم ليصحّ منه الأحكام فيوصف لأجله بأنّه عالم ، ومعنى ، هو حياة ليصحّ أن يعلم ويقدر ويوصف بأنّه حيّ . ( الأشعريّة ) .
( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 73 ) إنّه تعالى عالم بالعلم ، قادر بالقدرة ، حيّ بالحياة إلى غير ذلك من الصّفات . . . . إنّه عالم لذاته لا بمعنى قائم به ، وكذا باقي الصّفات وهو الحقّ . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 42 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 216 ) المعاني هي مبادئ المحمولات ، كالقدرة ينتزع منها قادر ، ويحمل على الذّات ، وكالعلم ينتزع منه عالم ، فيحمل على الذّات إلى غير ذلك .
( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 216 ) الصّفات الوجوديّة الزّائدة على الذّات . ( مفتاح الباب / 148 ) معان قائمة بذاته هي العلم والقدرة والإرادة والحياة والسّمع والبصر . ( الأشعريّ ) . ( شرح تجريد العقائد / 327 )
( 1200 ) المعجزة ( المعجز )
هو من يعجز الغير .
هو الفعل الّذي يدلّ على صدق المدّعى للنّبوّة .
( شرح الأصول الخمسة / 568 ) من فعل العجز في غيره . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 15 / 197 ) ما يتعذّر على العباد فعل مثله في جنسه فقط .
( المصدر 15 / 199 ) المعجزة في اللّغة : مأخوذة من العجز الّذي هو نقيض القدرة . والمعجز في الحقيقة فاعل العجز في غيره وهو اللّه تعالى ، كما أنّه هو المقدر ، لأنّه فاعل القدرة في غيره . وإنّما قيل لأعلام الرّسل - عليهم السّلام - ، معجزات ، لظهور عجز المرسل إليهم عن معارضتهم بأمثالها ، وزيدت الهاء فيها ، فقيل : معجزة ، للمبالغة في الخبر عن عجز المرسل إليهم عن المعارضة فيها ، كما وقعت المبالغة بالهاء في قولهم : علّامة ونسّابة ، ورواية . وحقيقة المعجزة على طريق المتكلّمين :
ظهور أمر خلاف العادة في دار التّكليف لإظهار صدق ذي نبوّة من الأنبياء ، أو ذي كرامة من