تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
حيث هو مضاف ، كالأبوّة ، إذ ليس لها وجود سوى أنّها مضافة . ( شوارق الإلهام 2 / 196 ) المضاف ، المضاف المشهوريّ .

( 1191 ) المضاف المشهوريّ

المضاف قد يقال للذّات الّتي عرضت لها الإضافة بالفعل ، كالأب والابن ، ويسمّى المضاف المشهوريّ . وقد يقال للذّات نفسها : مضاف مشهوريّ باعتبار كونها معروضة للإضافة . ( كشف المراد / 199 ) الإضافة هي النّسبة المتكرّرة ، أي النّسبة الّتي لا تعقل إلّا بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة بالقياس إلى الأولى ، وتسمّى هذه مضافا حقيقيّا ، والمجموع المركّب منها ومن معروضها مضافا مشهوريّا . وقد تسمّى نفس المعروض أيضا مضافا مشهوريّا . ( شرح المقاصد 1 / 280 ، شرح تجريد العقائد / 287 ) المضاف إمّا أن يكون له وجود غير اعتبار كونه مقيسا إلى الآخر . . . فالأوّل هو المشهوريّ ، كالأب والابن من حيث هما أب وابن . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 143 ) هو ما يكون الإضافة عارضة له ويكون وجوده من حيث هو غير وجوده من حيث هو مضاف ، كالأب إذ وجوده من حيث هو أب غير وجوده من حيث هو إنسان . ( شوارق الإلهام 2 / 196 ) الإضافة ، المضاف ، المضاف الحقيقيّ .

( 1192 ) المضطرّ

كلّ محتاج إلى علم أو غيره من الأجناس فهو مضطرّ إلى ما احتاج إليه . ( التّمهيد للباقّلانيّ / 36 ) ما يفعله القادر في غيره على وجه لا يمكنه الامتناع منه . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 8 / 166 ) الاضطرار ، الإلجاء .

( 1193 ) المطابقة

الوصف العرضيّ وهو المضاف إليه الوحدة . . . إن كان في اتّحاد الأطراف سمّي مطابقة . ( كشف المراد / 74 ) إنّ الوحدة . . . في الأطراف مطابقة . ( شرح تجريد العقائد / 102 ) المجانسة .

( 1194 ) المظنونات

هي قضايا لا يرى مستعملها أنّه جازم ، ولكن يكون في نفسه منها ظنّ غالب . ( لباب الإشارات / 198 ) الظّنّ .

( 1195 ) المعاد

الّذي يتقدّمه وجوده ، أي أعيد على الوجود الّذي كان عليه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 172 ) إعادة الأجسام على ما كانت عليه . ( الرّسائل العشر / 103 ) آن بود كه بار دويم باشد « 1 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 293 ) الرّجوع إلى الوجود بعد الفناء . أو رجوع أجزاء البدن إلى الاجتماع بعد التّفرّق ، وإلى الحياة بعد الموت والأرواح إلى الأبدان بعد المفارقة . ( شرح المقاصد 2 / 207 ، تقريب المرام في علم الكلام 2 / 240 ) عبارة عن عود النّفس إلى ما كانت عليه من التّجرّد أو التّبرّىء من ظلمات التّعلّق وبقائها ملتذّة بالكمال أو متألّمة بالنّقصان . ( شرح المقاصد 2 / 214 ) ( هو ) زمان العود ومكانه . والمراد به هو الوجود الثّاني للأجسام ، وإعادتها بعد موتها وتفرّقها . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 52 )
هامش
( 1 ) - هو الّذي وجد وكان ثانيا .
شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 331 | مجموعة مؤلفين