تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
التّكرار ، ولابدّ مع ذلك من قياس خفي ، وهو أنّ الوقوع المتكرّر على نهج واحد دائما أو أكثريّا لم يكن اتّفاقيّا . ( شرح المواقف / 75 ) هي ما يحكم به العقل بواسطة تكرّر المشاهدة . ( شوارق الإلهام 2 / 164 ) المشاهدات .

( 1123 ) المجرّد

الممكن الموجود امّا أن يكون قائما بالموضوع أو لا ؟ والأوّل العرض . . . والثّاني إمّا أن يكون له دخل في التّصرّف أولا ؟ والثّاني هو المجرّد . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 32 ) الجوهر ، الجوهر المجرّد .

( 1124 ) المجمل

الخطاب الّذي لا يدلّ على المراد بنفسه من غير بيان . أو الخطاب الّذي قصد به شيء معيّن في نفسه . واللّفظ لا يعيّنه . وقد يراد به الخطاب العامّ للأشياء الّتي تناولها . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 172 ) ما أخذ بيانه من غيره ، لا يدخل العقل في تفسيره ، فلا يعلم إلّا بسمع وتوقيف . ( أعلام النّبوّة للماورديّ / 33 ) اللّفظ إذا ظهر منه المراد يسمّى ظاهرا بالنّسبة إليه . . . وإذا لم يظهر ، فإن كان ذلك لعارض يسمّى خفيّا ، وإن كان لنفس اللّفظ ، فإن كان ممّا يدرك عقلا يسمّى مشكلا ، و ( إن كان ممّا يدرك ) نقلا يسمّى مجملا . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 190 ) المحكم ، المحتمل .

( 1125 ) المحاباة

تخصيص أحد المستحقّين بأن ينتفع دون الآخر مع تساويهما في الاستحقاق . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 175 )

( 1126 ) المحاذاة

الجهة الّتي يصحّ أن يشغلها الجوهر . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 173 ) ما يعبّر بها عن جهة . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 229 ) الجهة .

( 1127 ) المحال

كلّ متصوّر لا يصحّ وجوده وكذا المستحيل . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 173 ) هو الّذي يمتنع لذاته ، كالجمع بين السّواد والبياض . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 85 ) ما لا يمكن في العقل تقدير وجوده . ( البداية في أصول الدّين / 70 ) آن بود كه وجود أو ممكن نبود « 1 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 238 ) المستحيل ، الممتنع .

( 1128 ) المحبّة

هو إرادة نفع الغير . ( شرح الأصول الخمسة / 701 ) إرادة الخير بالمحبوب والمرضيّ . ( أصول الدّين للبغداديّ / 46 ) متى تعلّقت ( الإرادة ) بمنافع تصل إلى الغير ، سمّيت محبّة . . . وتسمّى كراهة وصول مضرّة إليه بأنّها محبّة . ( الرّسائل العشر / 76 ) عبارة عن الإرادة . ( تلخيص المحصّل / 169 ) هي الإرادة لكنّها من اللّه تعالى لنا ، هي إرادة الثّواب ، ومنّا في حقّه تعالى هي إرادة الطّاعة . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 137 و 139 ) هي تصوّر كمال من لذّة أو منفعة أو مشاكلة ، كمحبّة العاشق لمعشوقه ، والمنعم عليه لمنعمه ، والصّديق لصديقه . ( المصدر / 139 ) الإرادة .
هامش
( 1 ) - هو ما لا يمكن وجوده .