تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

( 1129 ) المحتمل

الخطاب الّذي له تأويلان من جهة الاستعمال . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 173 ) ما تردّد بين معان مختلفة . ( أعلام النّبوّة للماورديّ / 33 ) المحكم ، النّصّ .

( 1130 ) المحدّث

ما لم يكن ثمّ كان . ( الإنصاف / 26 و 84 ) ما لوجوده أوّل . ( الإنصاف / 26 ، تلخيص المحصّل / 122 ، نهج المسترشدين في أصول الدّين / 33 ، إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين / 150 ) هو الموجود عن عدم . ( التّمهيد / 41 ) الموجود بعد العدم . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 173 ) المحدّث على الحقيقة هو الموجود بعد أن كان معدوما . ( رسائل الشّريف المرتضى 3 / 331 ) ما كان له أوّل . ( أعلام النّبوّة للماورديّ / 9 ، كشف الفوائد / 11 ) هو الموجود عن أوّل . ( المعتمد في أصول الدّين / 35 ) الحدث هو المحدث . والمحدث ما كان بعد أن لم يكن . ( المصدر / 280 ) الّذي يوجد ويعدم . ( الرّسائل العشر / 104 ) هو الكائن بعد أن لم يكن . هو المتجدّد الوجود . ( المصدر / 67 ) ما كان بعد أن لم يكن واختصّ كونه بوقت أو تقدير وقت . ( الشّامل في أصول الدّين 1 / 145 ) ما وجد بعد أن كان معدوما . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 229 ) هو الّذي يكون مسبوقا بالعدم . هو الّذي يكون مسبوقا بالغير . ( الأربعين في أصول الدّين / 7 ) ما كان ماهيّته قابلة للعدم وقابلة للوجود . ( المصدر / 86 ) محدث را دو تفسير كرده‌اند : يكى آنكه محدث هر آن چيزى بود كه مسبوق باشد بعدم . دوّم : آن است كه محدّث هر آنچيزى باشد كه مسبوق باشد به غير أو « 1 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 7 ) ما لوجوده أوّل . ( تلخيص المحصّل / 122 ، نهج المسترشدين في أصول الدّين / 33 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 150 ) هو الّذي كان معدوما ثمّ صادر موجودا . ( تلخيص المحصّل / 242 ) كلّ موجود يكون لوجوده أوّل ، ولا محالة يكون لا وجوده متقدّما على وجوده . ( تلخيص المحصّل / 438 ، قواد العقائد للطّوسيّ / 3 ) هو ماله أوّل . أو ما سبقه عدم . ( قواعد المرام في علم الكلام / 41 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 150 ) هو الّذي وجد بعد العدم فكانت ماهيّته قابلة للوجود والعدم . ( قواعد المرام في علم الكلام / 67 ) المسبوق بالعدم . . ( كشف الفوائد / 11 ، كشف المراد / 37 ، نهج المسترشدين في أصول الدّين / 33 ، النّافع يوم الحشر في شرح باب الحادي عشر / 10 ) هو المسبوق بالغير . ( كشف المراد / 37 ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 10 ) أي مخرج من العدم إلى الوجود . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 47 و 67 و 2 / 49 ) عندنا : ما عدا اللّه تعالى . وعند الأشاعرة : ما عدا اللّه وصفاته . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 150 )
هامش
( 1 ) - المحدّث فسّروه بمعنيين الأوّل هو الّذي يكون مسبوقا بالعدم . والثّاني هو الّذي يكون مسبوقا بالغير .