تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
هي الخروج من الحالة الطّبيعيّة . ( تلخيص المحصّل / 171 ، كشف المراد / 194 ) عبارة عن الخلاص من الألم . ( ابن زكريّا ) . ( تلخيص المحصّل / 171 ، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 140 ) إنّ اللّذّة إدراك الموافق . ( ابن سينا ) . إنّ المدرك إن كان متعلّق الشّهوة ، كالحكّة في حقّ الأجرب كان إدراكه لذّة . ( المعتزلة ) . ( تلخيص المحصّل / 171 ) إدراك الملائم من حيث هو ملائم . ( تلخيص المحصّل / 465 ، قواعد العقائد للطّوسيّ / 47 ، كشف الفوائد / 92 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 121 ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 20 ، شرح تجريد العقائد / 277 ، مفتاح الباب / 134 ، گوهر مراد / 443 ، الكلّيّات / 63 ) إدراك انفعال وتأثّر من الغير ، ملائم للمزاج أو للطّبيعة . ( قواعد العقائد للطّوسيّ / 23 ) إنّها الحالة الحاصلة عن تغيّر المزاج إلى الاعتدال . ( قواعد المرام في علم الكلام / 75 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 233 ) هي إدراك ونيل بوصول ما هو عند المدرك كمال وخير من حيث هو كذلك . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 102 ، شوارق الإلهام 2 / 186 ، گوهر مراد / 443 ) هي العود إلى الحالة الطّبيعيّة بعد الخروج عنها . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 140 ، شوارق الإلهام 2 / 187 ) إدراك ونيل لما هو خير وكمال من حيث هو خير وكمال بالنّسبة إلى المدرك والنّائل . ( الشيخ الرّئيس ) . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 121 ، 234 ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 380 ) إنّها إدراك متعلّق الشّهوة . ( جمهور المعتزلة ) . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 233 ) إدراك الانفعال . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 52 ) إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك ملائم . ( شوارق الإلهام 2 / 186 ) هي إدراك الملائم . ( أصول المعارف / 169 ) عبارت از خروج از حالت غير طبيعي است به حالة طبيعي . وهو معنى الخلاص عن الألم « 1 » . ( گوهر مراد / 444 ) إدراكه ( الشّيء ) من حيث أنّه ملائم . ( تقريب المرام في علم الكلام 1 / 244 ) الألم ، اللّذّة الحسّيّة .

( 1049 ) اللّذّة الحسّيّة والعقليّة

اللّذّة إدراك الملائم من حيث هو ملائم ، والألم إدراك مناف من حيث هو مناف ، فإن كان إدراكهما بالحواسّ فهما حسّيّان . . . ، وإن كان إدراكهما بالعقل فهما عقليّان . ( قواعد العقائد للطّوسيّ / 47 ، تلخيص المحصّل / 466 ) چون لذّت وألم نفس ادراك مخصوصى است ، وادراك منقسم به ادراك حسّى وادراك عقلي ، پس لذّت نيز منقسم است به لذّت حسّيّه ولذّت عقليّه ، وألم نيز . . . . أمّا لذّة حسّيّة كتكيّف الذّائقة بالحلاوة ، وتكيّف القوّة الغضبيّة بتصوّر الغلبة الحاصلة ، وتكيّف القوّة الشّهويّة بتصوّر ما تشتهيه ونيله ، وتكيّف الخيال بالصّورة المستحسنة ، وتكيّف القوّة الوهميّة بتصوّر المعنى الّذي يستحسنه « 2 » .
هامش
( 1 ) - عبارة عن الخروج عن حالة غير طبيعيّة إلى حالة طبيعيّة وهو معنى الخلاص عن الألم . ( 2 ) - لمّا كانت اللّذّة والألم بمعنى إدراك مخصوص ، وكان الإدراك منقسما إلى الحسّيّ والعقليّ ، فاللّذّة تنقسم إلى الحسّيّة والعقليّة وكذا الألم ينقسم إليهما