تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
باشد چنان كه به حدّ الجاء نرسد « 1 » . ( البراهين في علم الكلام 2 / 207 ) هو الّذي يفيد ترجيح الدّاعية بحيث ينتهي « 2 » إلى حدّ الإلجاء . ( تلخيص المحصّل / 342 ) عبارة عن جميع ما يقرّب العبد إلى الطّاعة ، ويبعّده عن المعصية حيث لا يؤدّي إلى الإلجاء . ( تلخيص المحصّل / 342 ، شرح تجريد العقائد / 352 ، مفتاح الباب / 165 ) هو ما يقرّب العبد من الطّاعة ويبعّده عن المعصية . ( تلخيص المحصّل / 453 ، قواعد العقائد للطّوسيّ / 28 ، نهج المسترشدين في أصول الدّين / 55 ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 40 ) آنست كه مكلّف نزد آن اختيار طاعت كند يا به اختيار كردن طاعت نزديكتر گردد « 3 » . ( معتقد الإماميّة / 99 ) هو ما كان المكلّف معه أقرب إلى الطّاعة وأبعد من فعل المعصية ولم يبلغ حدّ الإلجاء . ( قواعد المرام في علم الكلام / 117 ، البراهين في علم الكلام 2 / 207 ) كلّ ما يقرّب المكلّفين إلى الطّاعة ويبعّدهم عن المعاصي يسمّى لطفا . ( الألفين / 15 ) أمر يفعله اللّه تعالى بالمكلّف لا ضرر فيه يعلم عنده وقوع الطّاعة منه ولو لاه لم يطع . بأنّه هبة مقرّبة إلى الطّاعة ومبعّدة عن المعصية . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 153 ) ما يقرّب من الطّاعة ويقوّي داعيه إليها . ( المصدر / 154 ) هو ما يكون المكلّف معه أقرب إلى فعل الطّاعة وأبعد من فعل المعصية ، ولم يكن له حظّ في التّمكين ، ولم يبلغ حدّ الإلجاء . ( كشف المراد / 254 ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 32 ) ما يقرّب المكلّف معه من فعل الطّاعة ، ويبعّد عن فعل المعصية ، ولم يكن له حظّ في التّمكين . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 276 ) هو ما يكون المكلّف به أقرب إلى فعل الطّاعة وترك المعصية ، ولا يبلغ الإلجاء وليس له حظّ في التّمكين . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 152 ) عبارت از امرى است كه نزديك سازد مكلّف را به اتيان مكلّف به « 4 » . ( گوهر مراد / 249 ) هو ما يقرّب العبد إلى الطّاعة ويبعّده عن المعصية أو يختار عنده الطّاعة . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 212 ) الإلجاء ، التّمكين ، التّوفيق ، الخذلان ، الطّاعة ، العصمة .

( 1053 ) اللّمس

قوّة اللّمس .

( 1054 ) لم يزل ولا يزال

لم يزل عبارة عن نفي الأوّليّة . ولا يزال عبارة عن نفي الآخريّة . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 229 ) لم يزل سبحانه ولا يزال ، أي لم يكن زمان محقّق أو مقدّر ولم يمض إلّا ووجود الباري مقارن له . فهذا معنى الأزليّة والقدم .
هامش
( 1 ) - مرادنا من اللّطف ما كان المكلّف معه أقرب إلى فعل الحسن والاحتراز عن القبيح ، ما لم يبلغ حدّ الإلجاء . ( 2 ) - كذا في المصدر . والظّاهر أنّه ( لا ينتهي ) . ( 3 ) - ما عنده يختار المكلّف الطّاعة ، أو يكون أقرب إلى اختيارها . ( 4 ) - عبارة عن أمر يقرّب المكلّف إلى فعل المكلّف به .