( گوهر مراد / 444 )
( 1050 ) اللّذّة العقليّة
اللّذّة الحسّيّة والعقليّة .
( 1051 ) اللّطافة
تطلق على معان أربعة :
رقّة القوام .
قبول الانقسام إلى أجزاء صغيرة جدّا .
سرعة التّأثّر عن الملاقي .
الشّفّافيّة . ( شرح تجريد العقائد / 231 )
( 1052 ) اللّطف
هو كلّ ما يختار عنده المرء ، الواجب ، ويتجنّب القبيح .
أو ما يكون عنده أقرب ، إمّا إلى اختيار أو إلى ترك القبيح . والأسامي تختلف عليه ، فربّما يسمّى توفيقا ، وربّما يسمّى عصمة إلى غير ذلك . ( شرح الأصول الخمسة / 519 ) هو ما يختار المرء عنده الواجب ويجتنب القبيح .
( المصدر / 524 ) ما يختار المرء عنده واجبا ، أو يجتنب عنده قبيحا على وجه لولاه لما اختار ولما اجتنب ، أو يكون أقرب إلى أداء الواجب واجتناب القبيح .
( المصدر / 779 ) هو ما يثبت له حظّ الدّعاء والصّرف . ( المحيط بالتّكليف / 33 ) عبارة عن حادث مخصوص يقتضي في المكلّف اختيار إحداث أمر آخر مخصوص من غير أن يكون الأوّل تمكينا من الثّاني ، أو وجها لحسنه ، أو الوجه الّذي يوجد عليه . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 13 / 93 ) عبارة عمّا يختار المكلّف عنده فعلا كلّفه فعله ، أو الانتهاء ممّا كلّف الانتهاء عنه . ( المصدر 13 / 113 ) ما عنده يختار المكلّف الطّاعة ، أو يكون أقرب إلى اختيارها . ولو لاه لما كان أقرب إلى اختيارها مع تمكّنه في الحالين . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 171 ) ما دعا إلى فعل الطّاعة . وينقسم إلى ما يختار المكلّف عنده فعل الطّاعة ولو لاه لم يختره ، وإلى ما يكون أقرب إلى اختيارها . وكلّ القسمين يشمله كونه داعيا . ( الذّخيرة في علم الكلام / 186 ) ما يعلم اللّه تعالى أنّ المكلّف يختار عنده الطّاعة ويكون إلى اختيارها أقرب ، ولولاه لم يكن من ذلك ، يجب أن يفعله ، لأنّ التّكليف يوجب ذلك . . . وهذا هو المسمّى لطفا . ( رسائل الشّريف للمرتضى 3 / 13 ) هو كلّ قول يراد فيه المكلّف طاعته عند لطف له . ( المعتمد في أصول الدّين / 281 ) عبارة عمّا يدعو إلى فعل واجب ، أو يصرف عن قبيح . ( في عرف المتكلّمين ) . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 77 ) هو العلم باستحقاق الثّواب والعقاب . ( تمهيد الأصول / 203 ) هو عبارة عمّا يدعو إلى فعل الواجب ويصرف عن القبيح . ( المصدر / 208 ) هو الفعل الّذي علم الرّبّ تعالى أنّ العبد يطيعه عنده . ( الإرشاد / 300 ) ما دعا إلى فعل الطّاعة ، أو صرف عن المعصية .
( الحدود والحقائق للبريديّ / 229 ) مراد ما از لطف چيزى است كه مكلّف با وجود آن چيز به فعل حسن واحتراز از قبح نزديكتر
هامش
أيضا . أمّا اللّذّة الحسّيّة فكتكيّف الذّائقة بالحلاوة . . . .