- الكليّ المشكك ، الجزئيّ .
( 1014 ) الكلّيّ الطّبيعيّ
هو نفس الماهيّة والكلّيّ المنطقيّ هو العارض لها .
( كشف المراد / 61 ) هو المأخوذ لا بشرط شيء موجود في الخارج .
( شرح المقاصد 1 / 100 ) هي الطّبيعة الّتي تعرضها الكلّيّة ، أعني كون الشّيء كلّيّا إذا حصلت تلك الطّبيعة في العقل . ( شوارق الإلهام 1 / 141 )
( 1015 ) الكلّيّ العقليّ
هو المركّب من الماهيّة ومن الكلّيّة العارضة لها . ( كشف المراد / 60 ) هو المركّب منهما ( أي الطّبيعيّ والمنطقيّ ) .
( المصدر / 61 ) وضع في الاصطلاح أوّلا لمفهوم المقول على كثيرين . ثمّ أطلقوه على مجموع العارض والمعروض . ( شوارق الإلهام 1 / 143 )
( 1016 ) الكلّيّ المتواطىء
المتواطئة :
الّتي تدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينهما ، كاسم الإنسان على زيد وعمرو ، والحيوان على الإنسان والفرس والطّير . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 177 ) الكلّيّ إن كان صدقه على أفراده على السّواء ، كان متواطئا . ( كشف المراد / 22 ) الكلّيّ المشكّك .
( 1017 ) الكلّيّ المشكّك
المتواطئة :
الّتي تدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينهما . . .
المشكّك ما يقع على مسميّات بمعنى واحد ، لكن بينهما اختلاف بالتّقدّم والتّأخّر ، والشّدّة والضّعف ، كالموجود الواقع على الخالق والمخلوقات . . . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 177 ) إنّ الكلّيّ إن كان صدقه على أفراده على السّواء كان متواطئا ، وإن كان لا على السّواء بل يكون بعض تلك الأفراد أولى بالكلّيّ من الآخر ، أو أقدم منه ، أو يوجد الكلّيّ في ذلك البعض أشدّ منه في الآخر كان مشكّكا . ( كشف المراد / 22 ) الكلّيّ المتواطىء .
( 1018 ) الكلّيّ المنطقيّ
هو العارض لها . ( الماهيّة ) . ( كشف المراد / 61 ) هو الّذي لا يمنع نفس تصوّره عن أن يقال على كثيرين . ( شوارق الإلهام 1 / 141 ) الكليّ الطّبيعيّ ، الكليّ العقليّ .
( 1019 ) الكلّيّة
هي مطابقة الصّورة العقليّة لأمور كثيرة ، لا المطابقة مطلقا . ( شرح تجريد العقائد / 78 )
( 1020 ) الكمال
هو حصول شيء يناسب شيئا ويصلح له . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 380 ) حصول امر لايق به شيء براي شيء از اين جهت كه موجب خروج شيء است از قوّه به فعل ، كمال است . واز اين جهت كه مناسب وپسنديده ومختار اوست ، خير ( است ) « 1 » . ( گوهر مراد / 443 ) الحركة .
هامش
( 1 ) - حصول الأمر اللّائق بالشّيء للشّيء ، من حيث أنّه موجب لخروجه من القوّة إلى الفعل هو كمال ، ومن حيث كونه مناسبا ومألوفا ومختارا فخير .