ويؤدّى الملك ذلك إلى الأنبياء . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 7 / 3 ) صفة له أزليّة قائمة . وهي أمره ونهيه وخبره ووعده ووعيده تعالى . ( أصول الدّين للبغداديّ / 106 ) هو حروف منظومة وأصوات مقطّعة بتقطيع خاصّ ، وهو قائم باللّه تعالى . ( أصول الدّين للبزدويّ / 55 ) هو صفة قديمة قائمة بذات اللّه تعالى ليس بحروف ولا صوت . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 121 ) إنّه متكلّم بمعنى أنّه يخلق في ذات النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله - سماع أصوات منظومة إمّا في النّوم وإمّا في اليقظة ولا يكون لتلك الأصوات وجود من خارج الذّات البتّة .
( المصدر / 130 ) عبارت است از اصواتى مقطّع مفيد كه فاعل آنرا در وجود آرد حتّى يصير معرّفا كونه مريد الفعل أو التّرك « 1 » . ( المعتزلة ) . ( البراهين في علم الكلام 1 / 152 ) كلام صفتي است چون علم وقدرت وأرادت ، وهو عبارة عن كونه طلبا للفعل أو التّرك أو كونه مستندا لأحد الأمرين إلى الآخر ، بالنّفي والإثبات « 2 » . ( المصدر 1 / 153 ) إنّه تعالى أوجد حروفا وأصواتا في أجسام مخصوصة . ( المعتزلة ) . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 208 ) عبارة عن الحروف والأصوات المسموعة ، لكنّه قديم . ( الحنابلة ) .
معنى واحد قائم بذاته تعالى قديم ليس بأمر ولا نهي ولا خبر ولا استفهام ولا غير ذلك من أساليب الكلام ، وليس بحرف ولا صوت .
( الأشاعرة ) . ( المصدر / 209 ) هو صفة أزليّة عبّر عنها بالنّظم المسمّى بالقرآن ، المركّب من الحروف . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 87 ) حروف وأصوات يقومان بذاته وأنّه قديم .
( الحنابلة ) . الكرّاميّة قالوا : إنّ كلامه تعالى حروف وأصوات وإنّها حادثة ، لكنّهم زعموا أنّها قائمة بذاته تعالى لتجويزهم قيام الحوادث بذاته تعالى .
المعتزلة قالوا : كلامه تعالى أصوات وحروف لكنّها ليست قائمة بذاته تعالى بل خلقها اللّه في غيره كجبرئيل أو النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
( شرح تجريد العقائد / 316 ) إنّه معنى قديم قائم بذاته . ( الأشاعرة ) .
هو الحروف والأصوات المركّبة تركيبا مفهما .
( المعتزلة والكرّاميّة والحنابلة ) . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 17 ) معنى أنّه تعالى متكلّم أنّه يوجد الكلام في جسم من الأجسام . ( المصدر / 16 ) كلامه تعالى ليس من جنس الأصوات والحروف بل هو معنى قائم بذاته . يسمّى الكلام النّفسيّ ، وهو مدلول الكلام اللّفظيّ المركّب من الحروف ، وهو قديم . ( شرح تجريد العقائد / 316 ) الأصوات ، الحروف ، القرآن ، المتكلّم .
( 1009 ) الكلام اللّفظيّ
الكلام النّفسيّ واللّفظيّ .
( 1010 ) الكلام المؤلّف وغير المؤلّف
المؤلّف ( التّامّ ) هو المحتمل للصّدق
هامش
( 1 ) - عبارة عن أصوات مقطّعة مفيدة أوجدها الفاعل « المتكلّم » حتّى يصير معرّفا ودليلا على كون الفاعل مريد الفعل أو التّرك .
( 2 ) - هو صفة كالعلم والقدرة والإرادة ، وهو عبارة عن كونه طلبا للفعل أو التّرك أو كونه مستندا لأحد الأمرين إلى الآخر بالنّفي والإثبات .