( 965 ) القوّة الغضبيّة
( القوى المحرّكة الاختياريّة ) إمّا باعثة تحثّ على جلب النّفع وهي الشّهوانيّة أو على دفع الضّرر وهي الغضبيّة . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 42 ) هي مبدأ الإقدام على الأحوال والشّوق إلى التسلّط والتّرفّع . وتسمّى القوّة السبعيّة . ( شرح المقاصد 2 / 46 ) تحريك أعضاء اگر به جهت دفع امر مهروب عنه باشد قوّة غضبيّة خوانند « 1 » . ( گوهر مراد / 107 ) القوّة الشّهوانيّة ، النّفس الغضبيّة السّبعيّة .
( 966 ) القوّة الفاعلة
قوّتى است كه عضلات وأدوات تحريك را مهيّاى تحريك گردانند به قبض وبسط وكشيدن ورها كردن « 2 » . ( گوهر مراد / 107 ) قوّة التّحريك الإراديّ .
( 967 ) القوّة الفعليّة
القوّة الانفعاليّة والفعليّة .
( 968 ) القوّة الفلكيّة
القوّة المؤثّريّة على سبيل القصد والشّعور لكن على نهج واحد من غير اختلاف في آثارها ، وهي القوّة الفلكيّة .
( شرح المقاصد 1 / 238 ) النّفس الفلكيّة .
( 969 ) القوّة في الدّين
هي العزم الشّديد على أداء الواجبات وترك المنكرات . ( شرح المواقف / 571 ) قوّة الطّاعة ، القوّة العمليّة .
( 970 ) القوّة القدسيّة
هي النّفس الّتي تكون شديد القوّة على الانتقال من المبادئ إلى المطالب بحسب الكميّة وبحسب الكيفيّة .
( لباب الإشارات / 238 ) الرّوح القدسيّ .
( 971 ) قوّة اللّمس
مماسّة محلّ الحيوان الجسم طلبا لإدراكه أو إدراك ما فيه أو طلبا للذّة المخصوصة . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 171 ) ما يدرك به اللّين والخشونة . ( أصول الدّين للبزدويّ / 85 ) عبارة عن قوّة منبثّة في كلّ البدن من شأنها إدراك ما يرد عليه من خارج من الكيفيّات الملموسة . وهي الحرارة والبرودة واليبوسة . ( غاية المرام في علم الكلام / 125 ) هي بالرّوح المصبوب من الأعضاء إلى الجلد المتفرّش على سطوح الأعضاء . ( تلخيص المحصّل / 498 ) كيفيّة قائمة بالبدن منبثّة في ظاهره أجمع يدرك به المنافي والملائم . ( كشف المراد / 147 ) هي أنفع الإدراكات ، إذ باعتباره يحفظ الحيوان مزاجه عن المنافي الخارجيّ . قوّة سارية في جميع سطوح بدنه وهي اللّمس يدرك بها ما ينافيه فيبعّد عنه ، وما يلائمه فيقرّب منه بحيث تبقى تلك المقادير المعيّنة على ما هي عليه . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 128 ) هي قوّة تأتي في الأعصاب إلى جميع الجلد وأكثر اللّحم والغشاء من شأنها إدراك الحرارة والبرودة والرّطوبة واليبوسة والخشونة والملاسة ونحو ذلك . ( شرح المقاصد 2 / 14 )
هامش
( 1 ) - أمّا تحريك الأعضاء فإن كان لأجل دفع أمر مهروب عنه فيسمى القوّة الغضبيّة .
( 2 ) - هي قوّة تهيّىء العضلات والأدوات للتّحريك ، تارة بالقبض والبسط وأخرى بالمدّ والإطلاق .