التّأثير وهو الفعل . . . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 33 ) هو ما يصدر من الفاعل . ( المصدر / 132 ) جميع أموري است كه از نفس آيد خواه فعل وتأثير باشد وخواه قبول وانفعال « 1 » . ( گوهر مراد / 109 ) كون الشّيء خارجا من الاستعداد إلى الوجود .
( الكلّيّات / 262 ) الإيجاد ، الحادث ، العمل ، المحدّث .
( 869 ) الفعل الاختياريّ
هو ما صدر عن مؤثّر على جهة الصّحّة لا جهة الوجوب . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 105 ) فعل اختياري آنست كه مبداش اختيار باشد « 2 » .
( گوهر مراد / 237 ) هو كونه ( الفعل ) متعلّق قدرته ( الفاعل ) وإراداته واقعا على وفق قصده ودواعيه . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 179 ) الفعل غير الاختياريّ ، الفاعل المختار .
( 870 ) الفعل الباطل
إنّه ما وقع من فاعله على وجه لا ينتفع به . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 6 / 28 ) هو الفعل الّذي يقصد به فاعله غاية مّا ، فلا تحصل تلك الغاية ، بل تعوق عنها عوائق . ( دلالة الحائرين / 569 ) الفعل العبث ، الفعل الحسن .
( 871 ) الفعل الحسن
هو ما لفاعله أن يفعله ولا يستحقّ عليه ذمّا . ( شرح الأصول الخمسة / 326 ) الحسن هو ما ليس لفعله مدخل في استحقاق الذّمّ . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 105 ) هو الفعل الّذي يفعله الفاعل لقصد غاية شريفة أعني ضروريّة أو نافعة - وتحصل تلك الغاية .
( دلالة الحائرين / 570 ) هو ما يكون متعلّق المدح في العاجل والثّواب في الآجل . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 119 ) آنست كه تاركش مستحقّ ذمّ وعقاب نشود ، خواه فاعلش مستحقّ مدح وثواب شود وخواه نه « 3 » . ( گوهر مراد / 247 ) الفعل الباطل ، الفعل العبث ، الفعل القبيح .
( 872 ) الفعل العبث
هو الفعل الّذي لا يقصد به غاية أصلا ، كما يعبث بيده بعض النّاس عند التّفكّر ، كأفعال السّاهين المذهولين .
( دلالة الحائرين / 570 ) الفعل الباطل .
( 873 ) فعل العبد ( فعل الإنسان )
هو ما يحصل منه باختيار وقدرة حادثين . ( أصول الدّين للبزدويّ / 99 ) هو الحركات الحادثة فيه بحسب دواعيه . ( أبو إسحاق النّظّام ) .
إنّ فعل الإنسان هو ما يحدثه في محلّ قدرته .
( ثمامة ) . ( كشف المراد / 245 ) الفعل الاختياريّ .
( 874 ) الفعل غير الاختياريّ
إنّ الفرق
هامش
( 1 ) - جميع الأمور الحاصلة من النّفس سواء كان فعلا وتأثيرا أو قبولا وانفعالا هو الفعل .
( 2 ) - الفعل الاختياريّ هو الفعل الّذي مبدؤه الاختيار .
( 3 ) - هو كلّ فعل لا يستحقّ تاركه الذّمّ والعقاب ، سواء استحقّ فاعله المدح والثّواب أم لا .