تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
غير غائبة أزلا وأبدا . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 195 ) ما لا يسبقه الجهل وهو علم الباري تعالى . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 5 ) عبارت است از ذات واجب به اعتبار ترتب أثر صفت علم بر أو « 1 » . ( گوهر مراد / 171 ) العلم القديم ، العلم التّفصيليّ .

( 806 ) العلم المكتسب ( النّظريّ )

علم يمكن العالم به دفعه عن نفسه إذا انفرد . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 167 ) هو كلّ ما كان من فعلنا من العلوم . ( الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 93 ) هو كلّ علم كان من فعلنا . ( تمهيد الأصول / 191 ) الّذي هو اختياريّ ومكتسب : ما له فعل في حصوله . ولا يحصل إلّا بضرب تعب ومشقّة . هو العلم الحاصل بالخبر والاستدلال . ( أصول الدّين للبزدويّ / 11 ) هو الّذي لا يفتقر إلى طلب وكسب . هذا في باب التّصوّرات . وفي باب التّصديقات هو الّذي يكون تصوّر طرفيه ، أي طرفي القضيّة كافيا في الحكم ، والمكتسب ما يقابلها . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 14 ) النّظريّ فيهما ( باب التصديقات والتّصوّرات ) ، ما يفتقر إلى نظر وكسب . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 99 ) العلم ينقسم إلى ما يحتاج حصوله بفكر ، وهو المكتسب ، وإلى ما لا يحتاج في حصوله إلى فكر ، وهو الضّروريّ . ( شرح تجريد العقائد / 252 ) العلم الاكتسابيّ ، العلم الاستدلاليّ ، العلم الضّروريّ ، العلم النّظريّ .

( 807 ) العلم الممكن

العلم ينقسم إلى واجب وهو علم واجب الوجود بذاته ، وإلى ممكن وهو ما عداه . ( كشف المراد / 176 ) العلم ينقسم إلى ممتنع الانفكاك عن العالم ، كعلمه بذاته ، وإلى ما يقابله ، كسائر العلوم . ( شرح تجريد العقائد / 254 ) مثّل الشّارحان القديمان ( العلّامة الحلّي والفاضل القوشجيّ ) العلم الواجب بعلمه تعالى بذاته فإنّه نفس ذاته ، والممكن بماعداه . فهما حملا الواجب والممكن على الواجب الوجود بذاته والممكن الوجود بذاته . قال المحقّق الشّريف : ويحتمل أن يراد بالواجب ما يمتنع انفكاكه عن العالم ، وبالممكن ما يقابله . ( شوارق الإلهام 2 / 164 ) العلم الحادث ، العلم القديم .

( 808 ) العلم النّظريّ

ما احتيج في حصوله إلى الفكر والرّويّة ، وكان طريقه النّظر والحجّة ، ومن حكمه جواز الرّجوع عنه والشّك في متعلّقه . ( الإنصاف / 24 ) علم يقع بعقب استدلال وتفكّر في حال المنظور فيه ، أو تذكّر نظر فيه فكلّ ما احتاج من العلوم إلى تقدّم الفكر والرّويّة وتأمّل حال المعلوم ، فهو الموصوف بقولنا علم نظريّ . هو ما بني على علم الحسّ والضّرورة ، أو على ما بني العلم بصحّته عليهما . ( التّمهيد للباقلانيّ / 36 ) ما حصل عقيب النّظر والاستدلال . ( المعتمد في أصول الدّين / 34 ) ما يحتاج حصوله إلى كسب ونظر وفكر . ( تلخيص الشّافي 1 / 137 )
هامش
( 1 ) - عبارة عن ذات الواجب تعالى باعتبار ترتّب العلم عليه .