تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وتخرج العقول الإنسانيّة من القوّة إلى الفعل . ( تلخيص المحصّل / 500 ) إنّ جميع صور الكائنات وأحكام الموجودات والمعدومات مرتسمة في جوهر مجرّد أزليّ يسمّى بالعقل الفعّال . ( شرح المقاصد 1 / 95 )

( 754 ) العقل المستفاد

هو حصول العقول اليقينيّة ، والعلوم مشاهدة عندها . ( الألفين / 115 ) هو حصول العلوم الكسبيّة بالفعل المتعلّقة بالأمور العلميّة والعمليّة . ( كشف الفوائد / 4 ) هو آخر درجات كمال النّفس في هذه القوّة ( العلميّة ) . ( كشف المراد / 180 ) أن يرتقى من الضّروريّات إلى مشاهدة النّظريّات . أن تصير النّفس النّاطقة بحيث تشاهد معقولاتها بأسرها دفعة واحدة . فلا يغيب عنها شيء عنها أصلا . ( شرح المواقف / 4 ) هو أن يحضر عنده ( العقل ) النّظريّات الّتي أدركها بحيث لا تغيب عنه . ( المصدر / 284 ) هو حصول النّظريّات بالفعل وهو آخر درجات كمال النّفس في هذه القوّة العلميّة . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 56 ) وهو ماهيّة مجردّة مرتسمة في النّفس . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 22 ) نفس چون به مرتبه‌اى رسد كه همه معقولات مشاهد نفس باشند وهيچ گونه حجابى از ملاحظه معقولات نباشد ، نفس را در اين مرتبه عقل المستفاد خوانند . « 1 » ( گوهر مراد / 111 ) العقل ، النفس النّاطقة .

( 755 ) العقل المكتسب

هو الّذي يؤدّي إلى صحّة الاجتهاد وقوّة النّظر . ( أعلام النّبوّة للماورديّ / 7 ) العقل المستفاد .

( 756 ) العقل النّظريّ

قوّة النّفس باعتبار تأثّرها عمّا فوقها من المبادئ للاستكمال بالعلوم والإدراكات تسمّى عقلا نظريّا . ( شرح المقاصد 2 / 43 ) وهو قوّة تقبل ماهيّات الأمور الكلّية . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 22 ) إنّ القوّة الّتي بها تستفيض النّفس من مبادئها العالية ، ما يكمل جوهرها من التّعقّلات يقال لها : العقل النّظريّ . ( شوارق الإلهام 2 / 168 ) حكما جهتي را كه نفس ناطقه بدان جهت مهيّاى ادراك معقولات باشد قوّه نظريّة وعقل نظري گويند . « 2 » ( گوهر مراد / 10 ) نفس ناطقه را دو قوّه هست : يكى قوّتى كه به أو مهيّاى ادراك معقولات بود به نظر وفكر ، وآن قوّه بعينها جهت تأثيرى است كه نفس را نظر بمافوق خود كه مبادى عاليه‌اند حاصل است كه بدان جهت از ايشان قبول فيضان صور علميّه كند وآن را قوّهء نظريّه وعقل نظري خوانند . « 3 » ( المصدر / 109 ) أمّا الإنسان بما هو إنسان ، فله في ذاته باعتبار ما
هامش
( 1 ) - إنّ النّفس متى بلغت مرتبة تشاهد فيها المعقولات كلّها بلا احتجاب شيء مانع عن ملاحظتها ، فالنّفس في هذه المرتبة هي المسمّاة بالعقل المستفاد . ( 2 ) - الحكماء يسمّون الجهة الّتي بها تتهيّأ النّفس النّاطقة لإدراك المعقولات : القوّة النّظريّة والعقل النّظريّ . ( 3 ) - إنّ للنّفس النّاطقة قوّتين : إحداهما قوّة بها تتهيّأ بالنّظر والفكر لإدراك المعقولات . وهي بعينها علّة للتّأثير الحاصل للنّفس نظرا إلى المبادئ العالية فوقها . والنّفس تقبل بهذه القوّة فيضان الصّور العلميّة منها . وهذه القوّة تسمّى قوّة نظريّة وعقلا نظريّا .