تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
الحوادث . ( شرح المقاصد 1 / 216 ) إنّه جوهر ينقطع بالحركة ( النّظام ) . إنّه عبارة عن التموّج الحاصل في الهواء من القلع والقرع . إنّه نفس القرع والقلع . إنّه عرض مسموع يحدث من التّموّج الحاصل في الهواء الّذي سببه القلع ، أو القرع . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 85 ) هو كيفيّة مسموعة . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 63 ) قيل هو نفس التّموّج . وقيل هو القرع والقلع ، اللّذان هما سببا التّموّج . والصّحيح أنّ الكيفيّة الحاصلة من التّموّج ، لا نفسه . ( شوارق الإلهام 2 / 152 ) كيفيّتى است كه حادث شود در هوا به سبب تموّجى كه حاصل شود ، از برخوردن دو چيز به هم از روى عنف ، ويا از جدا شدن دو چيز از هم به طريق عنف به شرط مقاومت هر دو به هم « 1 » . ( گوهر مراد / 103 ) كيفيّة قائمة بالهواء تحدث بسبب تموّجه بالقرع أو القلع ، فتصل إلى الصّماخ بسبب وصول محلّها وهو الهواء . ( الكلّيّات / 208 ) السّمع ، الكيفيّة المحسوسة ، القرع والقلع .

( 672 ) الصّور

إنّه آلة إذا نفخ فيها يظهر منها صوت عظيم . . وهي الآلة المعروفة المستعملة بأمر السّلطان علامة لبعث الجنود من البلد ونحو ذلك . إنّه قرن من نور لا يكون له صوت مخصوص ( محسوس ) . ( علم اليقين في أصول الدّين 2 / 892 ) إنّ النّفخ في الصّور استعارة . والمراد منه البعث والنّشر . ( المصدر 2 / 893 )

( 673 ) الصّورة

ما به الشّيء بالفعل . ( شرح العبارات / 238 ) هي الحياة المشار إليها بنفس الحسّ . ( كنز الولد / 87 ) شكل الشّيء وتخطيطه . ( عند الجمهور ) . ( دلالة الحائرين / 26 ) الجوهر إمّا أن يكون في المحلّ وهو الصّورة . . . ( تلخيص المحصّل / 129 ) الحالّ إن كان سببا لقوام محلّه ، كالإنسانيّة لبدن الإنسان كان صورة . ( المصدر / 439 ، كشف الفوائد / 13 ) والحالّ إن كان مقوّما لمحلّه ، كالإنسان لبدن الإنسان ، كان صورة . ( قواعد العقائد للطّوسيّ / 4 ) الجوهر إمّا أن يكون حالّا مقوّما لمحلّه في الوجود وهو الصّورة . ( قواعد المرام في علم الكلام / 43 ) إنّ الحالّ إن كان سببا لقوام محلّه وعلّة مّا في وجوده ، سمّي صورة . ( كشف الفوائد / 13 ) هي الجزء الحالّ من أجزاء الجسم . ( المصدر / 14 ) الحالّ في الأوّل ( أي المادّة ) يسمّى صورة . ( كشف المراد / 100 ) الجوهر إمّا أن يكون مقارنا للمادّة ، فإمّا أن يكون محلّا وهو الهيولى ، أو حالا وهو الصّورة . ( المصدر / 101 ) والحالّ قد يكون بحيث لا يتقدّم ولا يتحصّل المحلّ بدونه ، فيسمّى صورة . ( شرح المقاصد 1 / 174 ) الجوهر إن كان حالّا في جوهر آخر ، فهي الصّورة . ( شرح المقاصد 1 / 286 )
هامش
( 1 ) - كيفيّة تحدث في الهواء للتّموّج الحاصل من قرع شيء بشيء بعنف أو قلع شيء من شيء بعنف بشرط مقاومتهما معا .