تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
عبارة عمّا لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة . ( اصطلاح المتكلّمين ) . ( غاية المرام في علم الكلام / 187 ) هما الوصفان الوجوديّان اللّذان يمتنع اجتماعهما لذاتيهما . ( تلخيص المحصّل / 232 ) المتقابلان إن كانا وجوديّين ، فإن عقل كلّ واحد منهما بانفراده فهما الضّدّان . ( كشف الفوائد / 29 ) هما اللّذان بينهما غاية التّباعد . ( كشف المراد / 165 ) هما الذّاتان الوجوديّتان اللّتان لا تجتمعان وبينهما غاية التّباعد . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 32 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 136 ) المتقابلان ، إمّا أن يكونا وجودييّن ، أو أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا ، فإن كان الأوّل ، فإمّا أن يمكن تعقّل أحدهما بدون الآخر أولا ، فإن كان فهما الضّدّان . . . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 136 ) المتقابلان هما اللّذان لا يجتمعان في موضوع واحد باعتبار واحد في زمان واحد . فإن كانا وجوديّين وأمكن تعقّل أحدهما منفكّا عن الآخر ، فهما ضدّان . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 26 ) عندهم ( المتكلّمين ) معنيان يستحيل اجتماعهما في محلّ واحد . ( شرح تجريد العقائد / 15 )

( 679 ) الضّدّان الحقيقيّان

هو ما ذكرنا مع قيد آخر : ( هما العرضان اللّذان من جنس واحد ، فلا يجتمعان في محلّ واحد في وقت واحد ، ويمكن حصولهما فيه على التّعاقب ، وقد يخلو المحلّ منهما ، وبينهما غاية التّباعد ، كالسّواد والبياض . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 138 ) قد يشترط في الضّدّين أن يكون بينهما غاية الخلاف والبعد فيسميّان بالمتعاندين . والضّدان بهذا المعنى يسمّيان بالحقيقيّين . ( شرح تجريد العقائد / 105 ) هما وجوديّان . فإن اشترط أن يكون بينهما غاية الخلاف ، كالسّواد والبياض فحقيقيّان ، وإلّا ، أي فإن لم يشترط ، كالحمرة والصّفرة فمشهوريّان . ( شوارق الإلهام 1 / 179 ) الضّدّان ، الضّدّان المشهوريّان .

( 680 ) الضّدّان المشهوريّان

هما العرضان اللّذان من جنس واحد . فلا يجتمعان في محلّ واحد ، في وقت واحد ، ويمكن حصولهما فيه على التّعاقب ، وقد يخلو المحلّ منهما . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 137 ) المتقابلان إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر أولا ، والثّاني إن لم يعقل كلّ منهما إلّا بالقياس إلى الآخر فهو المتضايفان ، وإلّا فهو الضّدّان المشهوريّان . ( شرح تجريد العقائد / 105 ) هما وجوديّان ، فإن اشترط أن يكون بينهما غاية الخلاف ، كالسّواد والبياض فحقيقيّان ، وإلّا . فمشهوريّان . ( شوارق الإلهام 1 / 179 ) الضّدّان ، الضّدّان الحقيقيّان .

( 681 ) الضّرر

كلّ ألم وغمّ أو ما يؤدّي إليهما من غير أن يعقّبا نفعا يوفّى عليه ، يوصف بأنّه ضرر ومضرّة . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 14 / 41 ) هو الألم والغمّ الّذي لا نفع فيه . ( المعتمد في أصول الدّين / 117 ) الألم ، الغمّ .

( 682 ) الضّرورة

ما حمل عليه الشّيىء ، وأكره وأجبر عليه ، ولو جهد في التّخلّص منه