ضدّ الفساد .
وكلّ ما عرى عن الفساد يسمّى صلاحا .
هو الفعل المتوجّه إلى الخير من قوام العالم وبقاء النّوع عاجلا ، والمؤدّي إلى السّعادة السّرمديّة آجلا . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 406 ) الأصلح ، الفساد .
( 669 ) الصّمد
هو السّيّد الّذي يصمد إليه في الأمور ، ويقصد في الحوائج . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 37 ، علم اليقين في أصول الدّين 1 / 140 ) في اللّغة : هو السّيّد الّذي يرجع إليه في الحوائج . ( التّبصير في الدّين / 21 ) في اللّغة على معنيين : أحدهما أنّه لا جوف له .
وهذا يوجب أن لا يكون جسما ولا جوهرا .
والثّاني هو السّيّد الّذي يرجع إليه في الحوائج .
( المصدر / 145 ) هو السّيّد المصمود إليه في الحوائج . ( أساس التّقديس / 23 ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 87 ، الكلّيّات / 209 ) هو الّذي يصمد إليه في الحوائج ، ويقصد إليه في الرّغائب .
هو الّذي لا جوف له ، وهو بهذا المعنى لا يجوز إطلاقه على اللّه تعالى إلّا مجازا . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 140 )
( 670 ) الصّواب
أظهر من كلّ ما تحدّه .
( الحدود والحقائق للمرتضى / 165 ) هو الّذي يليق بالحكمة من الفعل الحسن بدلالة أنّه يطّرد استعماله في ذلك . ( تمهيد الأصول للطّوسيّ / 216 ) هو المطابق لما في نفس الأمر . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 12 ) هو الأمر الثّابت في نفس الأمر لا يسوغ إنكاره .
والصّواب يستعمل في مقابلة الخطأ . ويستعملان في الفروع المجتهدات ، كما أنّ « الحقّ والباطل » يستعملان في الأصول والمعتقدات .
( الكلّيّات / 207 ) الباطل ، الحقّ ، الحكمة ، الخطأ ، السّفه .
( 671 ) الصّوت
يتولّد في الهواء هواء بعد هواء إلى أن يتولّد في الهواء الّذي يلي الصّماخ .
( أوائل المقالات / 127 ) هي جسم لطيف يثبت في الجوّ . ( للنّظّام ) .
( المعتمد في أصول الدّين / 91 ) والاعتماد يولّد على وجهين : أحدهما في جهته والآخر في غير جهته . فما يولّد في جهته على ضربين : أحدهما يولّد بشرط والآخر يولّد بغير شرط .
الّذي يولّده بشرط ، الصّوت ، فإنّه لا يولّد إلّا بشرط المصاكّة . ( الرّسائل العشر / 72 ) ما يسمع من الهواء المنضغط ، إمّا عن فزع بعنف ، أو قلع بشدّة . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 225 ) هي كيفيّة محسوسة بحاسّة السّمع . ( كشف الفوائد / 23 ) هو كيفيّة مسموعة يحصل من تموّج الهواءين :
قارع ومقروع إلى أن يصل إلى سطح الصّماخ وهو غير باق بالضّرورة . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 26 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 85 ) كيفيّة تحدث في الهواء بسبب تموّجه المعلول للقرع الّذي هو إمساس عنيف ، والقلع الّذي هو تفريق عنيف بشرط مقاومة المقروع للقارع والمقلوع للقالع .
الصّوت عندنا يحدث بمحض خلق اللّه تعالى من غير تأثير لتموّج الهواء ، والقرع والقلع ، كسائر