( 655 ) الصّفات السّمعيّة والعقليّة
صفات ذاته ما يستحقّه فيما لم يزل ولا يزال ، وهو على قسمين : أحدهما عقليّ والآخر سمعيّ .
فالعقليّ ما كان طريق إثباته أدلّة العقول مع ورود السّمع به .
أمّا السّمعيّ فهو ما كان طريق إثباته الكتاب والسّنّة فقط . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 41 )
( 656 ) الصّفات العقليّة
الصّفات السّمعيّة والعقليّة .
( 657 ) صفات الفعل
ما احتمل اختلاف الحال والشّخص ، فهو صفة الفعل .
كلّ ما يقع عليه القدرة ، فهو صفة الفعل . ( التّوحيد للماتريديّ / 50 ) أمّا صفات فعله ، فهي تسميات مشتقّة من أفعاله ورد السّمع بها . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 42 ) معنى صفات الأفعال هو أنها تجب بوجود الفعل .
ولا تجب قبل وجوده . . .
إنّ صفات الذّات لا يصحّ لصاحبها الوصف بأضدادها ، وخلّوه منها ، وأوصاف الأفعال يصحّ الوصف لمستحقّيها بأضدادها وخروجه عنها .
( تصحيح الاعتقاد / 25 ) صفات الفعل هي ما يجوز أن يوصف الذّات بضدّها ، كالرّحمة . وصفات الذّات هي ما لا يجوز أن يوصف بضدّها ، كالقدرة . ( الكلّيّات / 203 ) الصّفات السّمعيّة ، صفات الفعل ، الصّفة الذّاتيّة .
( 658 ) صفات الكمال
هي العلم والقدرة واخواتهما .
هي العلم التّامّ والقدرة التّامّة . ( شرح العقائد النّسفيّة 2 / 57 ) الصّفة .
( 659 ) صفات النّفس
الصّفات على ضربين : واجبة وجائزة . فالواجبة على ضربين :
أحدهما يجب بلا شرط على الإطلاق ، والثّاني يجب بشرط . فما يجب بالإطلاق فهي صفات النّفس . ( الرّسائل العشر / 80 ) هي الصّفات الثّبوتيّة الدّالّة على نفس الذّات دون معنى زائد عليها . ( تقريب المرام في علم الكلام 1 / 131 ) الصّفات الثّبوتيّة ، صفات الذّات ، صفة المعنى ، صفة النّفس .
( 660 ) الصّفة
في الحقيقة ما أنبأت عن معنى مستفاد يخصّ الموصوف وما شاركه فيه .
( أوائل المقالات / 58 ) كلّ أمر زائد على الذّات يدخل في ضمن العلم به أو الخبر عنه ، نفيا كان أو إثباتا ، حالا كان أو غير حالّ ، فعلا كان أو نفي فعل .
وقيل : الصّفة كلّ فائدة تضاف إلى الذّات بلا اعتبار غيره . والحكم فائدة تضاف إلى الذّات ولا يوصف بها إلّا عند حدوث فعل منها أو نفي فعل منها . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 165 ) إنّ الصّفة في الأصل هي قول الواصف . فأمّا الصّفة الّتي يوصف تعالى بكونه قادرا وعالما وغير ذلك فالمراد بها فاعلة الذّات من الحال الّتي يختصّ بها ، سواء كان للنّفس ، أو للمعنى ، أو لفاعل .
وأمّا نحن فنسمّي الصّفة والحال ما أوجبته القدرة والعلم من كونه قادرا أو عالما أو ما يجري مجرى