تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

( 655 ) الصّفات السّمعيّة والعقليّة

صفات ذاته ما يستحقّه فيما لم يزل ولا يزال ، وهو على قسمين : أحدهما عقليّ والآخر سمعيّ . فالعقليّ ما كان طريق إثباته أدلّة العقول مع ورود السّمع به . أمّا السّمعيّ فهو ما كان طريق إثباته الكتاب والسّنّة فقط . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 41 )

( 656 ) الصّفات العقليّة

الصّفات السّمعيّة والعقليّة .

( 657 ) صفات الفعل

ما احتمل اختلاف الحال والشّخص ، فهو صفة الفعل . كلّ ما يقع عليه القدرة ، فهو صفة الفعل . ( التّوحيد للماتريديّ / 50 ) أمّا صفات فعله ، فهي تسميات مشتقّة من أفعاله ورد السّمع بها . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 42 ) معنى صفات الأفعال هو أنها تجب بوجود الفعل . ولا تجب قبل وجوده . . . إنّ صفات الذّات لا يصحّ لصاحبها الوصف بأضدادها ، وخلّوه منها ، وأوصاف الأفعال يصحّ الوصف لمستحقّيها بأضدادها وخروجه عنها . ( تصحيح الاعتقاد / 25 ) صفات الفعل هي ما يجوز أن يوصف الذّات بضدّها ، كالرّحمة . وصفات الذّات هي ما لا يجوز أن يوصف بضدّها ، كالقدرة . ( الكلّيّات / 203 ) الصّفات السّمعيّة ، صفات الفعل ، الصّفة الذّاتيّة .

( 658 ) صفات الكمال

هي العلم والقدرة واخواتهما . هي العلم التّامّ والقدرة التّامّة . ( شرح العقائد النّسفيّة 2 / 57 ) الصّفة .

( 659 ) صفات النّفس

الصّفات على ضربين : واجبة وجائزة . فالواجبة على ضربين : أحدهما يجب بلا شرط على الإطلاق ، والثّاني يجب بشرط . فما يجب بالإطلاق فهي صفات النّفس . ( الرّسائل العشر / 80 ) هي الصّفات الثّبوتيّة الدّالّة على نفس الذّات دون معنى زائد عليها . ( تقريب المرام في علم الكلام 1 / 131 ) الصّفات الثّبوتيّة ، صفات الذّات ، صفة المعنى ، صفة النّفس .

( 660 ) الصّفة

في الحقيقة ما أنبأت عن معنى مستفاد يخصّ الموصوف وما شاركه فيه . ( أوائل المقالات / 58 ) كلّ أمر زائد على الذّات يدخل في ضمن العلم به أو الخبر عنه ، نفيا كان أو إثباتا ، حالا كان أو غير حالّ ، فعلا كان أو نفي فعل . وقيل : الصّفة كلّ فائدة تضاف إلى الذّات بلا اعتبار غيره . والحكم فائدة تضاف إلى الذّات ولا يوصف بها إلّا عند حدوث فعل منها أو نفي فعل منها . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 165 ) إنّ الصّفة في الأصل هي قول الواصف . فأمّا الصّفة الّتي يوصف تعالى بكونه قادرا وعالما وغير ذلك فالمراد بها فاعلة الذّات من الحال الّتي يختصّ بها ، سواء كان للنّفس ، أو للمعنى ، أو لفاعل . وأمّا نحن فنسمّي الصّفة والحال ما أوجبته القدرة والعلم من كونه قادرا أو عالما أو ما يجري مجرى
شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 189 | مجموعة مؤلفين