الثّاني . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 15 ) السّبر والتّقسيم كلاهما واحد . وهو إيراد أوصاف الأصل ، أي المقيس عليه وإبطال بعضها ليتعيّن الباقي للعلّيّة ، كما يقال : علّة الحدوث في البيت إمّا التّأليف أو الإمكان . والثّاني باطل . . .
فتعيّن الأوّل . ( التّعريفات / 51 )
( 583 ) السّبق بالذّات
السّبق بالعلّيّة هو تقدّم الفاعل الموجب لوجود معلوله ، إمّا بذاته وإمّا باستجماعه لجميع ما يتوقّف عليه تأثيره . فهو لا ينفكّ عن وجود المعلول ، لكنّ العقل يحكم بأنّ الوجود حاصل للمعلول من العلّة ، وليس حاصلا للعلّة من المعلول ، كما في حركة اليد وحركة المفتاح ، ويقال له : السّبق بالذّات .
( شوارق الإلهام 1 / 89 ) التّقدّم بالذّات .
( 584 ) السّبق بالزّمان
هو كون السّابق في زمان متقدّم على زمان المتأخّر . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 21 ) هو تقدّم السّابق الغير المجامع للمسبوق ، سواء كان عدم اجتماعه معه لذاتي السّابق والمسبوق ، كتقدّم الأمس على اليوم ، أو لأمر آخر ، كتقدّم الحادث الأمسيّ على الحادث اليوميّ . ( شوارق الإلهام 1 / 90 ) التّقدّم بالزّمان .
( 585 ) السّبق بالطّبع
هو تقدّم العلّة النّاقصة على المعلول ، كتقدّم الواحد على الاثنين . ( شوارق الإلهام 1 / 90 )
( 586 ) السّبق بالعلّيّة
هو تقدّم الفاعل الموجب لوجود معلوله إمّا بذاته وإمّا باستجماعه لجميع ما يتوقّف عليه تأثيره . فهو لا ينفكّ عن وجود المعلول ، لكنّ العقل يحكم بأنّ الوجود حاصل للمعلول من العلّة وليس حاصلا للعلّة من المعلول ، كما في حركة اليد وحركة المفتاح .
( شوارق الإلهام 1 / 89 ) التّقدّم بالعلّيّة .
( 587 ) السّحر
هو شيء يأخذ البصر . ثمّ يضمحلّ . ( التّوحيد للماتريدي / 189 ) تخييل ما ليس له حقيقة كالحقيقة . يتعذّر على من لا يعلم وجه الجملة فيه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 162 ) لفظ مشترك بين معنيين : أحدهما ، ما دقّ ولطف وتعجّب منه العقول والأذهان .
وثانيهما ما يذمّ فاعله ، وهو كلّ أمر يخفى سببه ، ويتخيّل على غير حقيقته . ويجري مجرى التّموية والخداع . ( الألفين / 330 ) إظهار أمر خارق للعادة من نفس شريرة خبيثة بمباشرة أعمال مخصوصة يجري فيها التّعلّم والتّلمّذ .
قالت المعتزلة : هو مجرّد إراءة ما لا حقيقة له بمنزلة الشّعبذة الّتي سببها خفّة حركات اليد أو إخفاء وجه الحيلة فيه . ( شرح المقاصد 2 / 206 )
( 588 ) السّخاء
هو بذل الواجد بحسب الإمكان وأمثالها . ( الأقوال الذّهبيّة / 108 ) بذل الواجب .
هو البذل بالعطاء .
هو الأمان من ذلك ( الفقر والحاجة ) . ( المعتمد في أصول الدّين / 116 ) هو أن ينفق الأموال فيما ينبغي بقدر ما ينبغي .
( الألفين / 159 )