تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
تعالى يعيد عند ظهور إمام الزّمان المهديّ - عليه السّلام - قوما ممّن كان قد تقدّم موته من شيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ، ومشاهدة دولته . ويعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم ، فيلتذّوا بما يشاهدون ظهور الحقّ وعلوّ كلمة أهله . ( مجموعة ثلاث رسائل مخطوطة للمفيد / 34 ) ( هي ) أنّ اللّه تعالى يعيد عند ظهور إمام الزّمان المهديّ - عليه السّلام - قوما ممّن كان قد تقدّم موته من شيعته ليفوزوا بثواب نصرته ، ومعونته ومشاهدة دولته ، ويعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم . ( رسائل الشّريف المرتضى 1 / 125 ) ( هي ) أنّ اللّه تعالى يحيي قوما ممّن توفّي قبل ظهور القائم - عليه السّلام - من موالبه وشيعته ، ليفوز [ وا ] بمباشرة نصرته ، وطاعته وقتال أعدائه ، ولا يفوتهم ثواب هذه المنزلة الجليلة الّتي لم يدركها حتّى لا يستبدل عليهم بهذه المنزلة غيرهم . ( رسائل الشّريف المرتضى 1 / 303 ) قد تظاهرت الأخبار عن أئمّة الهدى من آل محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - في أنّ اللّه - تعالى - سيعيد عند قيام المهدي - عليه السّلام قوما ممّن تقدّم موتهم من أوليائه وشيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دولته . ويعيد أيضا - قوما من أعدائه لينتقم منهم وينالوا بعض ما يستحقّونه من العقاب في القتل على أيدي شيعته ، أو الذّلّ والخزي بما يشاهدون من علو كلمته . ( علم اليقين في أصول الدّين 2 / 823 )

( 559 ) الرّحمة

هي إرادة الإنعام . ( أصول الدّين للبغدادي / 46 ، تلخيص المحصّل / 169 ) هي الرّقة الدّاعية إلى الإحسان إلى الغير . ويقال لنفس تلك المنفعة الحسنة الواصلة إلى المحتاج مع قصد الإحسان إليه : رحمة . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 161 ) عبارة عن ترك العقاب الّذي هو مستحقّ . ( الأربعين في أصول الدّين / 408 ) قيل : هي النّعمة . ( تلخيص المحصّل / 169 ) الإحسان ، الإنعام .

( 560 ) رحمته تعالى

إرادته إنعام من شاء من عباده . فيرجع معناه إلى صفة الإرادة . ثمّ قد تسمّى تلك النّعمة رحمة . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 37 ) هي إفاضة الخير على المحتاجين عناية بهم . ورحمة اللّه تامّة وعامّة وكاملة . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 106 ) إرادة اللّه تعالى .

( 561 ) الرّخص

هو بيع الشّيء بأقلّ ممّا اعتيد بيعه في ذلك الوقت وفي ذلك البلد . ( شرح الأصول الخمسة / 788 ) هو انخفاض السّعر عمّا جرت به العادة في ذلك الوقت في ذلك المكان . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 11 / 55 ) هو انحطاط السّعر عمّا كان عليه ، والوقت والبلد واحد . ( جمل العلم والعمل / 14 ) نقصان ما أعطيته من سعر الشّيء في وقت بعينه ، في مكان بعينه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 162 ) هو انحطاط السّعر عمّا جرت العادة به في وقت ومكان مخصوصين . ( تقريب المعارف / 94 ، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 106 ) هو نقصان السّعر عن القدر المعتاد مع اتّحاد الوقت والمكان . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 194 ) هو السّعر المنحطّ عمّا جرت به العادة مع اتّحاد الوقت والمكان . ( كشف المراد / 269 ، نهج المسترشدين في أصول الدّين / 57 ، إرشاد الطّالبين إلى
شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 156 | مجموعة مؤلفين