- الحدوث الذّاتيّ ، الحدوث ، الحادث .
( 419 ) الحدوث الذّاتيّ
هو الّذي يكون الوجود فيه متأخّرا عن العدم بالذّات . ( كشف المراد / 37 ) أمّا الحقيقيّ فقد يراد بالقدم عدم المسبوقيّة بالغير وبالحدوث المسبوقيّة به . ويسمّى ذاتيا . ( شرح المقاصد 1 / 129 ) هو كون الشّيء مفتقرا في وجوده إلى الغير .
( التّعريفات / 37 ، 36 ) قد يعبّر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير . ويسمّى حدوثا ذاتيّا . ( المصدر / 36 ) قد يراد بالحدوث ، المسبوقيّة بالغير . ويسمّى ذاتيا . ( شرح تجريد العقائد / 42 ) عبارة عن مسبوقيّة وجود الشّيء بالغير . ( المصدر / 46 ) هو الاحتياج في الوجود إلى الغير . ( مفتاح الباب / 100 ) هو مسبوقيّة الوجود بالعدم الغير المقابل للوجود .
وهو العدم الذّاتيّ المجامع للوجود الحاصل للممكن من العلّة . . . ( شوارق الإلهام 1 / 88 ) هو مسبوقية الوجود بالغير .
احتياج الشّيء في وجوده إلى غيره . ( شوارق الإلهام 1 / 96 ) اگر عدم ، عدم ذاتي وسبقش ذاتي بود حدوث ذاتي خوانند « 1 » . ( گوهر مراد / 152 ) بمعنى المسبوقيّة بالغير . ( تقريب المرام في علم الكلام 1 / 110 ) الحدوث الذّاتي هو ما يحتاج وجوده إلى الغير .
( عند الحكماء ) . ( الكلّيّات / 153 ) الحدوث ، الحدوث الزّماني ، الحادث ، الحادث الزّماني ، الحادث الذّاتي .
( 420 ) الحدوث الزّماني
أمّا الحقيقي فقد يراد بالقدم عدم المسبوقيّة بالغير وبالحدوث المسبوقيّة به ، ويسمّى ذاتيّا . وقد يخصّ الغير بالعدم ، فيراد بالقدم عدم المسبوقيّة بالعدم ، وبالحدوث المسبوقيّة به ، وهو معنى الخروج من العدم إلى الوجود ويسمّى زمانيّا . ( شرح المقاصد 1 / 129 ) ما يكون مسبوقا بالعدم . ( التّعريفات / 37 ) هو كون الشّيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيّا .
( التّعريفات / 37 ، جامع العلوم 2 / 5 ) هو مسبوقيّة وجود الممكن بعدمه المقابل . ( شوارق الإلهام 1 / 88 ) اگر عدم ، عدم زماني باشد وسبقش بر وجود سبق زماني ، آن حدوث را حدوث زماني گويند « 2 » . ( گوهر مراد / 152 ) عدم المسبوقيّة بالعدم . ( تقريب المرام في علم الكلام 1 / 110 ) الحدوث ، الحدوث الذّاتيّ ، الحادث الذّاتيّ .
( 421 ) الحرارة
هي كيفية محسوسة تحدث الخفّة والتخلخل . ( كشف الفوائد / 21 ) الحرارة جامعة للمتشاكلات مفرّقة للمختلفات .
( كشف المراد / 160 ، شرح تجريد العقائد / 228 ) كيفيّة تقتضي جمع المتجانسات وتفريق المختلفات . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 25 ) كيفيّة فعليّة محرّكة لما تكون فيه إلى فوق ، لإحداثها الخفّة ، فيعرض أن تجمع المتجانسات
هامش
( 1 ) - إذا كان العدم عدما ذاتيّا وكان سبقه على الوجود بالذّات فيسمّى حدوثا ذاتيّا .
( 2 ) - إذا كان العدم عدما زمانيّا وكان سبقه على الوجود سبقا زمانيا فذاك الحدوث يسمّى حدوثا زمانيّا .