مراد / 29 ) الحدس .
( 417 ) الحدوث
القدم هو عدم كون الوجود مسبوقا بالعدم . والعدم هو كون الوجود مسبوقا له .
( شرح العبارات / 237 ) إنّ الحدوث عبارة عن معلومين : أحدهما وجود ، والثّاني عدم .
إنّ الحدوث ينبئ عن وجود مخصوص . ( الشّامل في أصول الدّين 1 / 144 ) عبارة عن كون وجود الشّيء مسبوقا بعدمه .
( الأربعين في أصول الدّين / 36 ) عبارة عن كون الوجود مسبوقا بالعدم .
( المصدر / 68 ، تلخيص المحصّل / 120 و 317 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 157 ) إنّ الشّيء إذا كان معدوما ثمّ صار موجودا فوجوده في الزّمان الأول هو الحدوث . ( الأربعين في أصول الدين / 185 ) عبارة عن وجود حاصل وعدم سابق . ( الأربعين في أصول الدّين / 191 ، البراهين في علم الكلام 1 / 28 ) عبارة عن الوجود الحاضر المسبوق بذلك العدم السّابق . ( الأربعين في أصول الدّين / 195 ) حقيقت حدوث مسبوق بودن وجود به عدم است « 1 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 51 ) چون چيزى معدوم بوده باشد پس موجود شود وباقي ماند ، آن حاصل شدن وجود أو را در زمان اوّل حدوث گوئيم « 2 » . ( المصدر 1 / 160 ) حدوث عبارت است از عدم سابق ووجود لاحق « 3 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 168 ) عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم . ( لباب الإشارات / 254 ، شرح المقاصد 1 / 126 ، شوارق الإلهام 1 / 88 ، گوهر مراد / 157 ) إنّ معنى الحدوث ليس إلّا كون الشّيء موجودا بعد العدم ، أي لم يكن ، فكان .
أو أنه ما لا يتمّ وجوده بنفسه . ( غاية المرام في علم الكلام / 162 ) هو الخروج من العدم إلى الوجود . ( تلخيص المحصّل / 37 ) الحدوث عبارة عن ثبوتها ( الأوّليّة ) . ( المصدر / 264 ) عبارة عن الوجود بعد العدم . ( شرح العقائد النّسفية 1 / 104 اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 20 ، أصول الدّين للرّازيّ / 74 ) هي الّتي لا تحقّق لها في حالة العدم ، ولا يتّصف بها الممكن إلّا بعد وجوده ولا تأثير للفاعل فيها . ( شرح المواقف / 191 ) أن يكون الممكن مسبوقا بالعدم . ( شوارق الإلهام 2 / 245 ) الحدوث الذّاتي ، الحدوث الزّماني ، الحادث ، القديم ، القدم .
( 418 ) الحدوث الإضافيّ
أمّا الإضافيّ فيراد بالقدم كون ما مضى من زمان وجود الشّيء أكثر ، وبالحدوث كونه أقلّ . ( شرح المقاصد 1 / 129 ) هو الّذي مضى من وجود شيء أقلّ ممّا مضى من وجود شيء آخر . ( الكلّيات / 153 )
هامش
تحتاج إلى فعل آخر ، كالتّجربة والمشاهدة ، بل تتوقّف وتحتاج إلى قوّة من الذّهن ، أعني الحدس ، فهذا القسم من العلم يسمّى حدسيّات .
( 1 ) - حقيقة الحدوث هي مسبوقيّة الوجود بالعدم .
( 2 ) - إنّ الشّيء إذا كان معدوما فصار موجودا ثم أبقي ، فنفس تحصّل الوجود في الزّمان الأوّل نسميه حدوثا .
( 3 ) - الحدوث عبارة عن عدم سابق ووجود لاحق .