هو الّذي يسبقه العدم .
هو أن يسبقه الغير . ( كشف المراد / 34 ) هو الموجود بعد أن لم يكن . ( المصدر / 98 ) ما لوجوده بداية ، أي يكون مسبوقا بالعدم ( المتكلّمون ) ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 100 ) إن كان ( الموجود ) مسبوقا بالغير أو بالعدم فحادث . ( شرح المقاصد 1 / 75 ) هو المسبوق بالعدم ، أي يكون عدمه قبل وجوده .
( شرح المواقف / 148 ) هو ما سبق وجوده العدم . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 42 ) الوجود إن أخذ غير مسبوق بالغير أو العدم ، فحادث . ( شرح تجريد العقائد / 41 ) ما يتقدّم عدمه على وجوده . ( مطلع الاعتقاد / 37 ) القديم ما لا يكون وجوده مسبوقا بالعدم ويقابله الحادث . ( مفتاح الباب / 119 ) الوجود إن أخذ غير مسبوق بغيره أو بالعدم فقديم ، وإلّا فحادث . ( شوارق الإلهام 1 / 88 ) آن است كه وجودش مسبوق باشد به زماني كه عدم سابقش متحقّق در آن زمان باشد « 1 » . ( گوهر مراد / 219 ) القائم بذاته يسمّى حادثا . وما لا يقوم بذاته من الحوادث يسمّى محدثا . ( الكلّيّات / 153 ) الموجود إن لم يسبق بالعدم فقديم ، وإلّا فحادث . ( تقريب المرام في علم الكلام 1 / 167 ) الحادث الزّماني ، الحادث الذّاتي ، الحدوث ، القديم .
( 406 ) الحادث الذاتيّ
الموجود إمّا أن يكون غير مسبوق بالغير أو بالعدم ، أو يكون مسبوقا بأحدهما والأوّل من الأوّل قديم ذاتيّ .
والثّاني منه قديم زمانيّ والأوّل من الثّاني حادث ذاتيّ . ( اللّوامع الإلهية في المباحث الكلامية / 20 ) هو الوجود المسبوق بالغير مطلقا ، سواء كان عدما أو غيره . ( شوارق الإلهام 1 / 88 ) الحادث ، الحادث الزّماني ، الحدوث الذّاتي ، القديم .
( 407 ) الحادث الزّمانيّ
الموجود إمّا أن يكون غير مسبوق بالغير أو بالعدم ، أو يكون مسبوقا بأحدهما والأوّل من الأوّل قديم ذاتيّ ، والثّاني منه قديم زمانيّ ، والأوّل من الثّاني حادث ذاتيّ ، والثّاني منه حادث زمانيّ . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 20 ) هو ما يكون بينه وبين علّته زمان . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 38 ) هو الوجود المسبوق بالعدم . ( شوارق الإلهام 1 / 88 ) هو ما سبق العدم على وجوده سبقا زمانيّا .
( الكلّيّات / 153 ) الحادث ، الحادث الذّاتيّ ، الحدوث الزّماني ، القديم .
( 408 ) الحافظة
هي خزانة الوهم . ( كشف المراد / 152 ) ( قوّة ) في البطن المؤخر سمّوها الحافظة والمتذكّرة . ( شرح المقاصد 2 / 26 ) هي قوّة محلّها التّجويف الأخير من الدّماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم . ( التّعريفات / 36 ) هي قوّة تحفظ ما يدركه الوهم . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 41 ) قد جرت العادة بأن يسمّى مدرك الحسّ صورة ، ومدرك الوهم معنى ، ولكلّ واحد منهما خزانة .
فخزانة مدرك الحسّ - وهو الصّور - هي القوّة
هامش
( 1 ) - ما كان وجوده مسبوقا بزمان سابق كان عدمه متحققا في ذاك الزّمان .