ظاهر كلام الفلاسفة أنّ الجنّ والشّياطين هم النّفوس البشريّة المفارقة عن الأبدان بحسب الخير والشّر . ( الكلّيّات / 133 ) أرواح مجرّدة لها تصرّف في العنصريّات .
حيوان هوائيّ يتشكّل بأشكال مختلفة . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 261 و 262 ) الجواهر المجردة ، الشّيطان ، الشّياطين ، الملائكة .
( 377 ) الجنّة
دار النّعيم لا يلحق من دخلها نصب ، ولا يلحقهم فيها لغوب . وجعلها اللّه سبحانه دارا لمن عرفه وعبده . ونعيمها دائم لا انقطاع له . ( تصحيح الاعتقاد / 95 ) دار الثّواب . ( المعتمد في أصول الدّين / 180 ) عبارة عن اجتماع جميع اللّذّة في جانب . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 87 ) عبارة از دار ثواب است « 1 » . ( گوهر مراد / 479 ) الثّواب ، النّار .
( 378 ) الجواد
عبارة عمّن تتّسع نفسه للإكثار من العطيّة . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 14 / 47 ) هو من يكثر منه التفضل بالمنافع والأنعام ولا يوصف بذلك من قلّ هذا منه . ( المعتمد في أصول الدّين / 117 ) هو الّذي يفيض منه الفوائد ، لا لشوق منه وطلب قصديّ لشيء يعود إليه . ( شوارق الإلهام 2 / 293 ) الجود ، التّفضّل .
( 379 ) الجواز
يجيء بمعنى الشّكّ ، وبمعنى صحّة كون الشّيء أو كون ضدّه ، وبمعنى صحّة الفعل الّذي يتبعه أحكام ، كصحّة الصّلاة . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 157 ) الجائز ، الصحة ، الإباحة .
( 380 ) الجواهر
هي الأجزاء الّتي تتألّف منها الأجسام ، ولا يجوز على كلّ واحد في نفسه الانقسام . ( أوائل المقالات / 119 ) الجوهر .
( 381 ) الجود
( الفضيلة ) الّتي هي قضيّة من قضايا العقل يحكم به في العمليّات والحسّيّات ثمرته الإفضال . وضدّه البخل . ( إثبات النّبوءات / 32 ) هو الإكثار من فعل الإحسان إلى الغير . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 157 ) هو التفضّل بالإحسان . ويقال لفاعله : « جائد » .
ولا يقال : « جواد » إلّا مع الإكثار من الإنعام والإحسان . ( الذّخيرة في علم الكلام / 200 ) هو الأمان من ذلك ( الفقر والحاجة ) .
هو البذل بالعطاء . ( المعتمد في أصول الدّين / 116 ) هو النّفع الواقع على وجه التّفضّل ، وإن لم يجد بجميع ماله . ( المصدر / 117 ) هو التّفضل والإحسان . ( تمهيد الأصول في علم الكلام / 216 ) هو إفادة ما ينبغي للمستفى ؟ ؟ ؟ عن غير استعاضة منه . ( كشف المراد / 232 ) صفة هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا لعوض .
( التّعريفات / 36 ) إفادة ما ينبغي لا لعوض زائد مستكمل به ، سواء كان العوض عائدا إليه ، أو إلى غيره . ( شوارق الإلهام 2 / 293 ) مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض ولا بغرض دنيويّ واخرويّ . ( جامع العلوم 1 / 419 )
هامش
( 1 ) - هي عبارة عن دار الثّواب .