تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
هر چه ممكن الوجود است يا متحيّز بود ويا صفت متحيّز ، يا نه متحيّز بود ونه صفت متحيّز . امّا آنچه متحيّز بود يا قسمت پذير بود وآن را جسم گويند يا قسمت پذير نبود وآن را جوهر فرد گويند « 1 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 6 ) اگر متحيّز منقسم باشد جسم بود « 2 » . ( المصدر 1 / 87 ) مركّب است از اجزاء متناهي چنان كه هر يك قابل قسمت نبود . مركّب است از جوهرهاى فرد متناهي در عدد وهر يك قابل قسمت نيست نه در حس ونه در وهم ونه در فرض « 3 » . ( المصدر 1 / 257 ) الجوهر إمّا أن يكون مركّبا من الصّورة والهيولى وهو الجسم . ( تلخيص المحصّل / 129 ) ( المتحيّز ) إمّا أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون ، والأوّل هو الجسم . ( المصدر / 142 ) مؤلّف من أجزاء لا تتجزا ( عند المتكلّمين ) كل ما لا يكون في موضوع ، سواء كان صورة أو مادة أو مركّبا منهما وهو الجسم . ( ما كان ) تأليفه من جوهرين فصاعدا ( الأشعريّة ) . ( ما كان ) تأليفه إمّا من أربعة جواهر ، وإمّا من ثمانية فصاعدا ( المعتزلة ) . ( قواعد العقائد للطّوسيّ / 4 ) المحدّث ، إمّا أن يكون متحيّزا أو قائما به أوليس بأحدهما . والمتحيّز يقبل القسمة طولا وعرضا وعمقا وهو الجسم . ( قواعد المرام في علم الكلام / 41 ) مركّب من أجزاء بالفعل لا تتجزأ . ( المصدر / 52 ) مركّب من أجزاء بالفعل متناهية . ( المصدر / 55 ) في عرف المعتزلة عبارة عن الطّويل العريض العميق . قال أكثرهم : إنّما يحصل في ثمانية جواهر ، إذ من تألّف الجوهرين يحصل الخطّ ، ومن الخطّين السّطح ، ومن السطحين الجسم . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 18 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 30 و 31 ) قال الكعبيّ : إنّه يحصل من أربعة جواهر ، ثلاثة كمثلّث ورابعها فوقها ، ويصير كمخروط . قال الآخرون : إنّه يحصل من ستّة جواهر ، مثلّث مركّب من ثلاثة . قال أبو الحسن الأشعريّ : إن الجسم عبارة عن المؤلف مطلقا . المتألف من الجوهرين جسم ، وهو مخالف للعرف . قال الأوائل : الجسم يقال على الطّبيعي ، وهو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على الزّوايا القوائم ، وعلى التّعليمي وهو الأبعاد الثّلاثة أنفسها . ما يتركب من ثمانية جواهر فصاعدا . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 17 و 18 ) ذهب الأوائل ، إلى أن الجسم واحد في نفسه متّصل قابل للقسمة إلى ما لا يتناهى . وآخرون قالوا : إنّه ( الجسم ) مركب من أجزاء لا تتجزأ غير متناهية ( مذهب النّظام ) . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 19 ) المركّب منهما ( من الصّورة والمادّة ) وهو الجسم .
هامش
( 1 ) - كلّ ممكن الوجود إمّا متحيّز ، وإمّا صفة للمتحيّز ، وإمّا ليس بمتحيّز ولا صفة له . والممكن المتحيّز إمّا قابل القسمة ويسمّى الجسم ، وإمّا غير قابل لها ويسمّونه الجوهر الفرد . ( 2 ) - ان كان المتحيز هو المنقسم فهو الجسم . ( 3 ) - هو المركّب من أجزاء متناهية بحيث لا يقبل شيء منها الانقسام . هو المركّب من الجواهر المفردة المتناهية في العدد . ولا يقبل شيء منها الانقسام لا حسا ولا وهما ولا فرضا .
شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 97 | مجموعة مؤلفين