تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
( كشف الفوائد / 14 ) إنّ الجوهر . . . إمّا أن يكون مقارنا للمادّة فإمّا يكون محلّا وهو الهيولى ، أو حالا وهو الصّورة ، أو ما يتركّب منهما وهو الجسم . ( كشف المراد / 101 ) الجوهر القابل للأبعاد . ( المصدر / 125 ، التّعريفات / 34 ) إن تألّف سطحان فما زاد في جهتين فهو الجسم . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 19 ) ماله قيام بذاته من العالم ( إمّا مركّب ) من جزءين فصاعدا . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 48 ) ما يتركّب هو عن غيره . ( المصدر 1 / 73 ) الجوهر إن كان مركّبا من الحالّ والمحلّ فهو الجسم . ( شرح المقاصد 1 / 286 ، الكلّيّات / 130 ) الجوهر لمّا كان عبارة عن المتحيّز بالذّات ، فإمّا أن يقبل الانقسام وهو الجسم . . . ( شرح المقاصد 1 / 286 ) عند المحقّقين من المتكلّمين هو الجواهر « 1 » القابل للانقسام من غير تقييد بأقطار الثّلاثة « 2 » . إنّه ( الجسم ) الطّويل العريض العميق . ( عند المعتزلة ) . ( المصدر 1 / 288 ) الجوهر المركّب من الحال والمحلّ فهو الجسم . ( إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين / 27 ، الكلّيّات / 130 ) المركّب من المادة والصّورة . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 27 ) إذا تألّف سطحان على هذا الوجه ( في جهتين ) يحصل الجسم بأن يجعل سطح مع سطح آخر في جهتين : أحدهما يكون في جهة العرض ، والآخر في جهة مخالفة لها بأن يكون منطبقا عليه ، وهي جهة العمق . وينقسم في ثلاث جهات : جهة الطّول والعرض والعمق . هذا رأي أكثر المحقّقين من المتكلمين . ( المصدر / 30 ) إنّ كلّ منقسم جسم ولو كان من جوهرين ( أبو الحسن الأشعريّ ) ، لأنّه فسّر الجسم بالمؤلّف . أقلّ ما يحصل الجسم من ستّة لأنّه يحصل من ثلاثة جواهر على هيئة شكل مثلّث سطح وثلاثة أخرى كذلك سطح آخر ، ومن السّطحين يحصل انطباق أحدهما على الآخر ، فيحصل الجسم . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 31 ) هو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على زوايا قوائم . ( إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين / 54 ، اللّوامع الإلهية في المباحث الكلاميّة / 44 ) هو الطّويل العريض العميق ( عند المتكلّمين ) . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 54 ) ( الموجود الّذي يكون له دخل في التّحيّز ) إمّا أن يكون مركّبا منهما ( من المحلّ والحالّ ) وهو الجسم . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 33 ) الممكن الوجود إما أن يكون متحيّزا أو حالا في المتحيّز . والثّاني هو العرض . والأوّل إما أن يكون غير منقسم أصلا بسائر الفروض وهو الجوهر الفرد ، أو منقسما ، إمّا في جهة واحدة هو الخط ، أو جهتين وهو السّطح ، أو منقسما في ثلاث جهات وهو الجسم . ( المصدر / 47 ) وهو مركّب عندهم ( المتكلّمين ) من الجواهر الأفراد . كلّ مؤلّف جسم ( الأشعري ) . هو مركّب من أجزاء غير متناهية . ( المصدر / 49 ) هو المتحيز الّذي يقبل القسمة في الجهات الثّلاث . ( النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 10 )
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر . والظّاهر كونه « الجوهر » . ( 2 ) - كذا في المصدر .
شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 98 | مجموعة مؤلفين