هو ما له طول وعرض وعمق . ( المصدر / 19 ) الجوهر إن كان مقارنا للمادة فإمّا أن يكون محلا وهو المادّة . أو حالا وهو الصّورة أو ما يتركّب منهما وهو الجسم . ( شرح تجريد العقائد / 136 ) هو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة . ( مفتاح الباب / 130 ) جوهريست كه در أو سه بعد باشد « 1 » طول ، عرض ، عمق ) . ( گوهر مراد / 39 ) الجوهر القابل للانقسام من غير تقييد بالأبعاد الثّلاثة ، أعني عرض وعمق وطول ( معاشر الأشاعرة ) . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 3 ) ( عند المعتزلة ) هو ما له عرض وعمق وطول .
( المصدر 2 / 3 ) ( عند الفلاسفة ) هو الجوهر الّذي يمكن أن يفرض فيه الأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على زوايا قوائم .
( المصدر 2 / 4 ) القائم بالنّفس الّذي يكون متحيّزا وقابلا للقسمة . ( الكلّيّات / 131 ) الجسم النّاطق هو تمام المشترك بين الإنسان والملك ( عند المتكلمين ) وبين الإنسان والفلك ( عند الحكماء ) . ( المصدر / 130 ) الجوهر ، المتحيّز .
( 361 ) الجسم البسيط
هو ما لا يكون مركّبا من أجسام مختلفة الطّبائع ، كالأعضاء الآلية المركّبة من المفردة لكنّه قابل الانقسام .
( شرح المقدّمات الخمس والعشرون / 55 ) ( هو ) الّذي لا يتألّف من أجسام مختلفة الطّبائع ، ( فهو ) إمّا أن تكون انقساماته الممكنة حاصلة بالفعل أولا ، وعلى التّقديرين فإمّا أن تكون متناهية أولا . فالأوّل مذهب المتكلّمين ، والثّاني مذهب النظام ، والثّالث مذهب جمهور الفلاسفة . . . ( شرح المقاصد 1 / 292 ) اگر جسم متعيّن شده باشد به صورت نوعيّه كه هر جزوى كه در آن جسم فرض كنند با كلّ آن جسم در صورت نوعيّه شريك باشند آن را بسيط خوانند « 2 » . ( گوهر مراد / 48 ) هو الّذي لم يتألّف من أجسام مختلفة الطّبائع .
( الكلّيات / 130 ، تقريب المرام في علم الكلام 2 / 5 ) إنّه غير متألف من أجزاء بالفعل ، بل بالقوّة .
فإنّه متصل واحد في نفسه ( جمهور الحكماء ) .
إنّه مؤلّف من أجزاء لا تتجزّأ موجودة فيه بالفعل متناهية ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 259 ) إن تألّف حقيقته في نفس الأمر من أجسام مختلفة الطّبائع فمركّب وإلّا يتركّب منها فبسيط .
( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 39 ) البسيط ، الجرم البسيط ، الجسم المركّب .
( 362 ) الجسم التّعليميّ
الكم المتّصل القارّ الذّات هو إمّا أن يكون ذا ثلاثة أبعاد ، وهو الجسم التّعليميّ . ( تلخيص المحصّل / 130 ) الكم المتّصل إمّا أن تكون أجزاؤه المفترضة بحيث يمكن اجتماعهما في الوجود أو لا يكون .
والأوّل ، المتصل القارّ الذّات . وأمّا ما يفترض بعدا واحدا وهو الخطّ ، أو ذا بعدين وهو السّطح ، أو ذا أبعاد ثلاثة ، ويسمّى الجسم التّعليميّ .
( قواعد المرام في علم الكلام / 43 ) ( القارّ ) إن انقسم في ثلاث فهو الجسم التعليميّ . ( كشف الفوائد / 24 )
هامش
( 1 ) - هو الجوهر الّذي فيه الأبعاد الثّلاثة ( الطّول والعرض والعمق ) .
( 2 ) - الجسم إن تعيّن بصورته النّوعيّة بحيث كان كلّ جزء مفترض منه مشتركا مع الكلّ في الصّورة النّوعيّة ، يقال له : إنّه بسيط .