تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصيدة النونية المسماة الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
عاد الحارس مكانه ، ويظل هذا شأنه مدى الأيام . وقد جاء هذا في حديث رواه أبو هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : يا رسول اللّه أنطأ في الجنة ؟ قال : « نعم والذي نفسي بيده دحما دحما ، فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا » لكن الحديث فيه دراج أبو السمح ، وقد ضعفه أئمة الجرح والتعديل ، ومنهم من يصحح أحاديثه في التفسير كابن حبان ، ولكن الحق أن أحاديثه دون الصحيح وفوق الضعيف ، فهي خالية من الإتقان وقد روى الطبراني أيضا من حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكارا » وهو ضعيف أيضا .
يعطى المجامع قوة المائة التي اج * تمعت لأقوى واحد الإنسان لا أن قوته تضاعف هكذا * إذ قد يكون لأضعف الأركان ويكون أقوى منه ذا نقص من ال * إيمان والأعمال والإحسان ولقد روينا أنه يغشى بيو * م واحد مائة من النسوان ورجاله شرط الصحيح رووا لهم * فيه وذا في معجم الطبراني هذا دليل أن قدر نسائهم * متفاوت بتفاوت الإيمان وبه يزول توهم الأشكال عن * تلك النصوص بمنة الرحمن وبقوة المائة التي حصلت له * أفضى إلى مائة بلا خوران وأعفهم في هذه الدنيا هو ال * أقوى هناك لزهده في الفاني فاجمع قواك لما هناك وغمض ال * عينين واصبر ساعة لزمان ما هاهنا واللّه ما يسوى قلا * مة ظفر واحدة ترى بجنان ما هاهنا الا النقار وسيّئ ال * أخلاق مع عيب ومع نقصان هم وغم دائم لا ينتهي * حتى الطلاق أو الفراق الثاني واللّه قد جعل النساء عوانيا * شرعا فأضحى البعل وهو العاني لا تؤثر الأدنى على الأعلى فان * تفعل رجعت بذلة وهوان