تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصيدة النونية المسماة الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
عند اللّه عن علم هذه الأمور حتى تعرفوا إن كان كلامهم في جانب النفي أم في جانب الإثبات . وسلوهم عن ربهم أين هو ، هل هو في أرضه أم في السماء فوق جميع خلقه ، أم ليس هو في أرضه ولا سمائه ، ولا هو داخل هذه الأكوان ولا خارجها ، فالعلم والبيان والنصح الذي اشتملت عليه كتب اللّه وجاءت به رسله يوضح الحق أكمل إيضاح . أما الألغاز والتلبيس والكتمان فهو دأبكم أنتم يا أساتذة الشيطان .

فصل في شكوى أهل السنة والقرآن أهل التعطيل والآراء المخالفين للرحمن

يا رب هم يشكوننا أبدا * ببغيهم وظلمهم إلى السلطان ويلبسون عليه حتى أنه * ليظنهم هم ناصرو الإيمان فيرونه البدع المضلة في قوا * لب سنة نبوية وقران ويرونه الإثبات للأوصاف في * أمر شنيع ظاهر النكران فيلبسون عليه تلبيسين لو * كشفا له باداهم بطعان يا فرقة التلبيس لا حييتم * أبدا وحييتم بكل هوان لكننا نشكوهم وصنيعهم * أبدا أليك فأنت ذو السلطان فاسمع شكايتنا وأشك محقّتنا * والمبطل اردده عن البطلان راجع به سبل الهدى والطف به * حتى تريه الحق ذا تبيان وارحمه وارحم سعيه المسكين قد * ضل الطريق وتاه في القيعان
الشرح : يتوجه المؤلف إلى ربه بهذا الدعاء الضارع الذليل يشكو إليه ظلم