[ 258 ] المليك :
في القاموس - في مادة م ل ك - « 1 » : « وككتف وأمير وصاحب « 2 » :
ذو الملك » .
والتحقيق أنّ مالك الشيء هو المحتوي له قادرا على الاستبداد به ، والملك - ككتف - من بيده أمور المملكة ، وسلطانها وسياستها ، والمليك من لم يكن فوقه آمر ولا ناه .
فالمليك اسم له تعالى باعتبار ذاتيّة ملكوته ، لا انتقاله إليه تعالى بالوراثة أو غيرها من الأسباب ، فيكون معرضا للزوال ، وقابلا للانتقال ، سبحانه وتعالى ؛ فهو مالك بالاستحقاق ، لا بالإنفاق ، ولا بغيره من موجبات الملك بحسب الاتّفاق ، فلا آمر فوقه ولا ناهي .
[ 259 ] الملك :
اسم له تعالى باعتبار إيتائه الملك من يشاء ونزعه ممّن يشاء ، وإعزازه من يشاء ، وإذلاله من يشاء ، وأنّ بيده تعيين مراتب الخلق ، لا رافع لما وضع ، ولا واضع لما رفع ، حكمه نافذ في السماوات والسماويّات والأرض والأرضيّات ، لا رادّ لقضائه ، لا مبدّل لحكمه ، ولذا سمّي ب « ملك الملوك » .
[ 260 ] المالك :
اسم له تعالى باعتبار انفراده في التصرّف في عالم الإمكان ، مستوليا على ما يشاء وكيف يريد ،
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ
[ 21 / 23 ] .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : 3 / 320 .
( 2 ) أي ملك ومليك ومالك : ذو الملك .