تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

الباب التاسع شبهات حول ترجمة القرآن ، وتفنيدها

الشبهة الأولى :

إنّ ترجمة القرآن ترجمة حرفية ومن لغته العربية إلى لغة أخرى جائزة ، وغير متعذرة . وهم يقصدون بترجمة القرآن التعبير عن معاني ألفاظه العربية ، ومقاصدها بألفاظ غير عربية مع الوفاء بجميع هذه المعاني والمقاصد . ودليلهم : أنّ القرآن الكريم لم ينزل للعرب وحدهم فقط ؛ ولذا يجب تبليغه للأمم الأخرى الإسلامية عن طريق ترجمته إلى لغاتهم . وتبليغ الإسلام واجب ، وما لا يتم الواجب إلّا به ، فهو واجب .

تفنيد هذه الشبهة :

أولا : إنّ ترجمة القرآن ترجمة حرفية مستحيلة . فإنّه يستحيل أن يترجم القرآن بألفاظ أخرى غير عربية تقوم مقام ألفاظه ، وتعبر عن نفس
شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 163 | غازي عناية