ارجوزه از آنها ويا صاحبانشان نام برده شده است . ولى در حين اين عمل وبلكه در أواخر آن معلوم شد كه ارجوزهء حاضر ، به نظم در آمدهء همان « نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر » يحيى بن سعيد ، أستاذ مصنف ارجوزه مىباشد . وچون اين كتاب با تحقيق وتخريج آقايان سيد احمد حسينى ونور الدين واعظى ، در سال 1386 ه ، بچاپ رسيده است وهم اكنون نيز در دسترس مىباشد ، لذا از اخراج مصادر ارجوزه وحل مشكلات لغوى آن صرفنظر گرديد . « 1 » ودر عوض مقاطع مشابه در ارجوزه ونزهة الناظر ، در پاورقى ارجوزه نشان داده شد .
5 - در نزهة الناظر ، مقاطع مطالب وگروههاى شبيه ونظير ، با عنوان « فصل » از هم متمايز گرديدهاند ودر ارجوزه ، با عنوان « قول » .
در نزهة الناظر فصولى يافت مىشوند كه در ارجوزه ديده نمىشوند :
فصل [ ما لا يجوز فيه الصلاة من اللباس ] ، ص 22 .
فصل [ فيما يكره فيه الصلاة ] ، ص 23 .
فصل [ في مواضع تكره الصلاة فيها ] ، ص 25 .
فصل [ مواضع استحباب قراءة سورة الحمد ] ، ص 32 .
فصل [ التكبيرات الواجبة والمستحبة في الصلوات الخمس ] ، ص 32 .
فصل [ عدد التكبيرات في صلاة العيد ] ، ص 33 .
فصل [ عدد التكبيرات في صلاة الكسوف ] ، ص 33 .
فصل [ التكبيرات الواجبة في الصلوات الواجبة ] ، ص 34 .
فصل [ أنواع السجودات وأعدادها ] ، ص 35 .
فصل [ مواضع وجوب سجدة السهو ] ، ص 37 .
فصل [ أقسام القتل وأحكامه ] ، ص 130 .
فصل [ أقسام الجراحات وديتها ] ، ص 152 .
ودر ضمن در ارجوزه ، « قولي » هست كه در نزهة الناظر چاپى يافت نمىشود :
القول في خصائص النبىّ * محمّد ذي المنصب العليّ « 2 »
هامش
( 1 ) - نزهة الناظر ، بار أول در 1386 قمري ، در مطبعة الآداب نجف چاپ وبار ديگر در سالهاى أخير در قم ، توسّط انتشارات رضى تجديد چاپ گرديده است .
( 2 ) - بحث خصائص النبىّ كه در كتابهاى فقهى مطرح مىشود ، ارتباطي با موضوع كتاب ندارد وشايد از اين جهت در نزهة الناظر ذكر نشده باشد . امّا سبب طرح اين مبحث در كتاب نكاح را