تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
جاوز في إحراز رقّى جدّه * ولم أخل أني أعيش بعده
لكنما الحي سريع الغدر * لولاه كنت جاره في القبر
فالحمد للّه الذي أراني * منه إماما عنه قد أسلاني
فاكمل اللّه له السعادة * كما به قد كمل السيادة
2 - بنا بر تحقيق بعضي از محققين ( نزهة الناظر ، ط ) ، يحيى بن سعيد حلّى ( م 690 يا 689 ه . ) وشاگردش ابن داود ، بترتيب اولين ودومين نفرى بوده‌اند كه به تأليف أشباه ونظائر اقدام كرده‌اند . اثر يحيى بن سعيد در اين زمينه ، همان نزهة الناظر ، واثر ابن داود ، همين ارجوزهء حاضر مىباشد . بعد از اين دو ، علماى عامه بوده‌اند كه باين امر دست يازيده‌اند . 3 - امّا نكتهء قابل ذكر در تأليف چنين آثاري ( أشباه ونظائر فقهى ) ، مقايسه بين انگيزه دو گروه از علماء خاصه وعامه ، در چنين تأليفاتى مىباشد . ابن داود ، بعنوان يكى از پيشگامان تأليف أشباه ونظائر ، قصد خود را از اين تأليف چنين بيان مىكند :
وبعد فالحكم كثيرا يتفق * في صور جنسا ونوعا يفترق
فربّما شقّ على الفقيه * تحصيلها من دون ذي التنبيه
وقد نظمت درّ هذا العقد * جواهرا غالية في النقد
أقرّب المنهج للأصحاب * وليس لي قصد سوى الثواب
فربّما تحقق الافرادي * ويصعب التكميل والتعداد
فهي لدى الفقيه كالعويص * وقد أتت في غاية التلخيص
پس باين ترتيب انگيزه أو در تصنيف أشباه ونظائر فقهى ، ايجاد تسهيل در دستيابى به احكام است . امّا جلال الدين عبد الرّحمن سيوطى ( م 911 ه . ) كه خود تأليف مشابهى در اين زمينه دارد ، قصد خود را از اين تأليف چنين بيان مىكند ( الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية / 706 ) : اعلم أن فن الأشباه والنظائر فن عظيم ، به يطلع على حقائق الفقه ومداركه ، ومآخذه وأسراره ، ويتمهر فهمه واستحضاره ، ويقتدر على الالحاق والتخريج ، ومعرفة أحكام المسائل التي ليست بمسطورة ، والحوادث والوقائع التي لا تنقضى على ممر الزمان ، ولهذا قال بعض أصحابنا : الفقه معرفة النظائر . وقد وجدت لذلك أصلا من كلام عمر بن الخطاب :