تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

مقدّمه : تاريخ سروده شدن ارجوزه

همانطورى كه در « پيشگفتار مصححين » آمد ، ابن داود را ارجوزه ايست در أشباه ونظائر فقهى بنام الجواهر ، كه خود در ضمن شمارش آثارش از آن نام برده است . امّا آنچه كه در مورد اين ارجوزه وموضوع وسبك وتصحيح آن بنظر مىرسد ، از قرار زير است : 1 - ابن داود ، اين ارجوزه را بعد از گذشت پنجاه سال از عمرش ، در شب دهم ماه ذي القعدة سال 700 ، در شهر كاظمين سروده است . در أوائل ارجوزه مىگويد :
ضاعت من العمر فما عنها عوض * وهل ينال بعد خمسين غرض ؟
ودر أواخر آن :
قد انتهى نظمي للجواهر * مجتهدا في الجمع للنظائر
نظمتها في الحرم المبجّل * الكاظمي والجوادي العليّ .
لعشر ليلات خلت مبتدأه * من شهر ذي القعدة في سبع مائه .
وآن را به أستاذ بزرگ خود ، سيد عبد الكريم بن طاووس ، كه در قيد حيات نبوده ، هديه كرده است :
وخدمة المولى النقيب الطاهر * مالك رقّ المجد والمفاخر
تاج بني الطاوس بل بني الحسن * بالفضل والافضال والقصد الحسن
واسطة العقد رضي الدين * ابن الرضي الحبر غياث الدين
من كان عين الدهر في الفضائل * والمجد والاخلاق والفواضل
لم يك في الوقت له من ثاني * ولا تناه عن علاه ثاني
كنت له عبدا قرين العمر * جار علىّ فيه صرف الدهر
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 177 | ابن داود الحلي