تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
أخبرنا شيخنا الإمام تقى الدين الشمنى ، أخبرنا أبو الحسن بن عبد الكريم ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن يوسف ( ح ) وكتب إلىّ عاليا أبو عبد اللّه محمد بن مقبل الحلبي ، عن محمد بن علي الحراوى قال : أخبرنا الحافظ أبو محمد الدمياطي ، أخبرنا الحافظ أبو الحجاج ابن خليل ، أخبرنا أبو الفتح بن محمد ، أخبرنا إسماعيل بن الفضل أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد ( ح ) قال الدمياطي : وأنبأنا عاليا أبو الحسن بن المقير ، أخبرنا المبارك بن أحمد إجازة ، أنبأنا أبو الحسن بن المهتدى باللّه قالا : أنبأنا الإمام أبو الحسن الدارقطني ، حدثنا أبو جعفر محمد ابن سليمان النعماني ، حدثنا عبد اللّه عبد الصمد بن أبي خداش ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا عبيد اللّه بن أبي حميد عن أبي المليح الهذلي قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعري « أما بعد : فان القضاء فريضة محكمة ، وسنة متبعة ، فافهم إذا أدلى إليك ، فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاد له ، لا يمنعك قضاء قضيته ، راجعت فيه نفسك ، وهديت فيه لرشدك ، أن تراجع الحق ، فان الحق قديم ، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل ، الفهم الفهم فيما يختلج في صدرك ، مما لم يبلغك في الكتاب والسنة ، اعرف الأمثال والأشباه ثم قس الأمور عندك ، فاعمد إلى أحبها إلى اللّه وأشبهها بالحق ، فيما ترى » . هذه قطعة من كتابه ، وهي صريحة في الأمر بتتبع النظائر وحفظها ، ليقاس عليها ما ليس بمنقول ، وفي قوله : « فاعمد إلى أحبها إلى اللّه وأشبهها بالحق » إشارة إلى أن من النظائر ما يخالف نظائره في الحكم لمدرك خاص به ، وهو الفن المسمى بالفروق ، الذي يذكر فيه الفرق بين النظائر المتحدة تصويرا ومعنى ، المختلفة حكما وعلة . وفي قوله : « فيما ترى » إشارة إلى أن المجتهد إنما يكلف بما ظنه صوابا ، وليس عليه أن يدرك الحق في نفس الأمر ، ولا أن يصل إلى اليقين ، وإلى أن المجتهد لا يقلد غيره . » پس در واقع سيوطى همچنانكه خود تصريح مىكند ، با اين تأليف ، مواد را براي قياس در استنباط احكام فرآهم آورده وتسهيل اين امر را تدارك ديده است . وبا توجه به ارزش عقلي ونقلي قياس در مدرسه أهل بيت - صلوات اللّه عليهم أجمعين ، بعد بعيد اين دو انگيزه وقياس مع الفارق بودن اين دو ، كاملا روشن مىشود . 4 - در بدو اقدام به تصحيح اين ارجوزه ، قصد بر اخراج مصادرى بود كه در متن
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 179 | ابن داود الحلي