جواهر الكلام في الأشباه والنّظائر
بسم اللّه الرحمن الرحيم
يقول راجي ربّه المجيد * الحسن العبد فتى داوود
الحمد للّه الّذي حباني * بحسن توفيق به هداني
[ وصلوات اللّه مع نواله * على النّبيّ المصطفى وآله ] « 1 »
وصدّني عن طلب الحطام . * وعازلي « 2 » من ذلك المقام .
وفرّع الخاطر للأفكار * في البحث والنّقل والاعتبار
فقد مضت لي مدّة طويلة * كانت بها فائدتي قليلة
ضاعت عن العمر فما عنها عوض * وهل ينال بعد خمسين غرض ؟
لكنّني أصالح الغضبانا * وأعكس الإعراض والهجرانا
آوي إلى بقيّة الرّسوم * من زمن التّحصيل للعلوم
وأبذل الجهد فإن وصلت * فبالرّضا والفوز قد حصلت
وإن أته في حيرة الحرمان * فقد ظفرت برضى الرّحمن
لأنّني تركت ما نهاني * عنه وجيت طالب الإحسان
ثمّ الصّلاة جمّة التّوالي * على النّبيّ المصطفى والآل « 3 »
هامش
( 1 ) - في ن هذا البيت غير موجود . ولعلّ النّاسخ أضاف هذا البيت سهوا ، لأن النّاظم يصلّى على النبىّ والآل في الأبيات التّالية . مضافا إلى انّ « وصدّنى » عطف على « حبانى »
( 2 ) - أو : وعاذلي .
( 3 ) - م : الآلي .