تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبع رسائل — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
قوله : ( زيادة كشف ) وسمه به ، لأنّه تفصيل لما سبق ، وما ذكر في هذا الفصل ظاهر لا خفاء فيه . قوله : ( وشأن العلم تكثير الواحد ) وذلك في العلم التفصيلي المتحصّل بما يلي الجنبة السّافلة من النّفس ، ونهايته في المشاعر الظاهرة قوله : ( وتوحيد الكثير ) وذلك في العلم الحقيقي الإجمالي المتقوّم بما يلي الجنبة العالية من النّفس وكماله في المدرك « 1 » الشهودي ، المعبّر عنه بنور الولاية ، وهو مرتبة أعلى من مراتب صفاء « 2 » النفس لا مزيد عليه ، وإن كان لها مراتب متفاوتة ، ويليه في الشرف مرتبة الذوق ، وهو قد يكون فطريّا ، وقد يكون مكتسبا ، كما في طبع الشّعر والألحان والبلاغة وغيرها ، « 3 » الّا أنّ الذّوق الفطرىّ الّذى يلي مرتبة الولاية عزيز الوجود جدّا ، ولو وجد لاستغنى « 4 » عن المحافظة بالكليّة ، بخلاف ذوق الشّعر والألحان وما يقرب منهما . قوله : ( رمز ) وجه العنوان به ظاهر ، ولمّا كان من حقّ الرمز كونه بين الكشف والكتم ، لم يرخّص الحال التعرّض له بمزيد الكشف والتفصيل وهذا قلب هذه اللّمعة وأصلها الّذى سائر أجزائها بمنزلة فروعها وشعبها ، والسّوابق واللّواحق كافية في تحقّقه « 5 » لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد . قوله : ( تنبيه ) وسم به « 6 » لأنّه مذكور بالقوّة .
هامش
( 1 ) . المدارك . ت . ( 2 ) . وهو مرتبة من مراتب صفات . ف - صفات . س ( 3 ) . وغيرهم . ت . ( 4 ) . لا يستغنى . ل . ( 5 ) . في تحقيقه . ت . خ . ل . ( 6 ) . وسمه به . س .
سبع رسائل — صفحة 222 | المحقق الدواني / ملا اسماعيل خواجوئي