قوله : ( زيادة كشف )
وسمه به ، لأنّه تفصيل لما سبق ، وما ذكر في هذا الفصل ظاهر لا خفاء فيه .
قوله : ( وشأن العلم تكثير الواحد )
وذلك في العلم التفصيلي المتحصّل بما يلي الجنبة السّافلة من النّفس ، ونهايته في المشاعر الظاهرة
قوله : ( وتوحيد الكثير )
وذلك في العلم الحقيقي الإجمالي المتقوّم بما يلي الجنبة العالية من النّفس وكماله في المدرك « 1 » الشهودي ، المعبّر عنه بنور الولاية ، وهو مرتبة أعلى من مراتب صفاء « 2 » النفس لا مزيد عليه ، وإن كان لها مراتب متفاوتة ، ويليه في الشرف مرتبة الذوق ، وهو قد يكون فطريّا ، وقد يكون مكتسبا ، كما في طبع الشّعر والألحان والبلاغة وغيرها ، « 3 » الّا أنّ الذّوق الفطرىّ الّذى يلي مرتبة الولاية عزيز الوجود جدّا ، ولو وجد لاستغنى « 4 » عن المحافظة بالكليّة ، بخلاف ذوق الشّعر والألحان وما يقرب منهما .
قوله : ( رمز )
وجه العنوان به ظاهر ، ولمّا كان من حقّ الرمز كونه بين الكشف والكتم ، لم يرخّص الحال التعرّض له بمزيد الكشف والتفصيل
وهذا قلب هذه اللّمعة وأصلها الّذى سائر أجزائها بمنزلة فروعها وشعبها ، والسّوابق واللّواحق كافية في تحقّقه « 5 » لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد .
قوله : ( تنبيه )
وسم به « 6 » لأنّه مذكور بالقوّة .
هامش
( 1 ) . المدارك . ت .
( 2 ) . وهو مرتبة من مراتب صفات . ف - صفات . س
( 3 ) . وغيرهم . ت .
( 4 ) . لا يستغنى . ل .
( 5 ) . في تحقيقه . ت . خ . ل .
( 6 ) . وسمه به . س .