وهذا يكشف عن أنّ الأُستاذ لم يكن ملمّاً بأُصول الفقه عند الإمامية حيث ارتكب في بيانها التناقض .
كما أنّ ما ذكره : « أنّ للَّه في كلّ نازلة حكماً يتعيّن الالتزام به » وجعله منطلقاً للاحتياط عجيب جداً ، لأنّ العلم بأنّ للَّه في كلّ نازلة حكماً لا يسبب الاحتياط ، إذ من المحتمل أن يكون حكم اللَّه في المورد هو الإباحة أو الكراهة ، أو الاستحباب .
رسائل ومقالات — صفحة 541
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥٤١