تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
خاص بأفراد مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »

المناقشة

جرى فضيلة الشيخ في هذا المقام على عادته السابقة ، فانتقى من الآيات ما يدعم مدعاه ، وأعرض عن الآيات التي تندد ببعض الحاضرين في غزوة الخندق ، وهم على طائفتين : الأُولى : المنافقون ، ولا كلام لنا فيهم لأنّهم ليسوا من الصحابة حقيقة ، وان استتروا في أوساطهم . الثانية : الذين في قلوبهم مرض ، وهم من الصحابة قطعاً بلا شكّ ، والناس أخذوا دينهم من الصحابة عامّة من دون فرق بين مرضى القلوب وغيرهم . وإليك هذه الآيات : انّه سبحانه تبارك وتعالى ابتدأ ببيان ما حدث في غزوة بدر بقوله :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ . . . » .
ثمّ إنّه سبحانه شرح حال بعض من حضر واقعة الخندق بقوله :
« إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا » . « هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً » . « وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً » . « وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ
هامش
( 1 ) . صحبة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : 26 - 27 .