أفيصح لأحد أن يستدلّ بهذه الآيات على تنزيه كلّ فرد من بني إسرائيل ؟ !
3 . وقال تعالى في حق أُمّة نبيّنا :
« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ »
. « 1 »
فالآية تصف الأُمّة المرحومة بأنّها خير أُمّة ولكنّها ليست بصالحة للاستدلال على صلاح كلّ مسلم وفلاحه .
إذا وقفت على نماذج من الثناء الجمعيّ في القرآن فلا محيص عن حمل الآيات المادحة للصحابة عليه بوجوه :
أوّلًا : انّ القرآن الكريم يصنّف صحابة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصناف مختلفة من غير فرق بين البدري وغيره ، ومن غير فرق بين من آمن قبل الحديبية أو بعده ، التحق بالمسلمين قبل الفتح أو بعده ، وإليك رؤوس هذه الطوائف مع الإشارة إلى مواضعها في القرآن الكريم ، وهم :
1 . المنافقون المعروفون . ( المنافقون : 1 )
2 . المنافقون المندسّون . ( التوبة : 101 )
3 . مرضى القلوب . ( الأحزاب : 12 ) .
4 . السمّاعون . ( التوبة : 45 - 47 ) .
5 . خالطوا العمل الصالح بغيره . ( التوبة : 102 ) .
6 . المشرفون على الارتداد . ( آل عمران : 154 ) .
7 . الفاسق . ( الحجرات : 6 ) .
8 . المسلمون غير المؤمنين ( الحجرات : 14 ) .
هامش
( 1 ) . آل عمران : 110 .