13 . عبيد اللَّه بن جحش الأسدي ، كان من السابقين إلى الإسلام ومن مهاجرة الحبشة لكنّه تنصّر بالحبشة .
14 . الحارث بن ربيعة بن الأسود القرشي ، افتتن وارتد بمكة .
15 . أبو قيس بن الوليد بن المغيرة ، افتتن بمكة .
16 . علي بن أُمية بن خلف افتتن بمكة .
17 . العاص بن منبه بن الحجاج ، افتتن بمكة وقتل ببدر مع المشركين . « 1 »
أضف إلى ذلك : انّه كيف يمكن للذكر الحكيم أن يُثني على الأفراد التالية أسماؤهم :
1 . معاوية بن أبي سفيان ، 2 . الوليد بن عقبة ( الفاسق بنصّ القرآن ) ، 3 . بُسر بن أبي أرطأة ، 4 . أبو الأعور السلمي وغيرهم .
فهؤلاء حاربوا عليّاً وعماراً وعشرات البدريّين ومئات الرضوانيين الذين كانوا مع علي في خلافته ، وشتموهم ، فهؤلاء وأمثالهم خارجون عن الآيات المادحة على فرض شمولها لهم .
مدح الإمام عليّ مدح جمعيّ
لقد أثنى الإمام علي بن أبي طالب على أصحاب النبيّ في بعض خطبه وقال : « لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما أرى أحداً منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شُعثاً غبراً ، وقد باتوا سجّداً وقياماً ، يراوحون بين جباههم وخدودهم ،
هامش
( 1 ) . وقد عقد الكاتب المعاصر حسن فرحان المالكي فصلًا تحت عنوان « أُناس لم يحسنوا الصحبة » وجاء فيها بأسماء 71 صحابياً اتّسموا بعدم حسن الصحبة ، وقد أخذنا هذه الأسماء من تلك القائمة [ لاحظ كتاب الصحبة والصحابة : 180 - 184 ] .