2 إلى السيد الجليل آية اللَّه العظمى . . . دامت معاليه وتواترت بيض أياديه
السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
أرجو من اللَّه سبحانه لسيدي العزيز الصحة والعافية في هذا الشهر المبارك وما يتلوه من سائر الشهور ، إنّه على ذلك قدير وبالإجابة جدير .
أمّا بعد ؛ فقد بلغني أنّ سماحتكم قد قرأتم ما قدّمتُه لكتاب « معالم الدين في فقه آل ياسين » لابن قطّان الحلّي قدس سره ، ثمّ إنّكم أبديتم فيه ملاحظات أربع هي جديرة بالدراسة ، وقد وقفنا على ذلك من خلال سماع صوتكم على شريط المسجِّل الّذي أتى به السيّد الجليل . . . حفظه اللَّه ، وكانت الآراء على النحو التالي :
الأوّل : في عنوان مسألة التحسين والتقبيح حيث جاء في التقديم :
« إذا استقل العقل بحسن شيء أو قبحه مع قطع النظر عن كلّ شيء يترتّب عليه من المصالح والمفاسد » .
تفضّلتم : أنّ الصحيح أن يقال : « إذا استقلّ العقل بحسن شيء أو قبحه مع قطع النظر عن أمر الشارع به أو نهيه عنه ، لأنّ النزاع بين الأشاعرة والعدلية يدور على هذا المحور ، فالأشاعرة تقول : الحسن ما حسّنه الشارع أو أمر به ،