الشيخ في « النهاية » - كما مرّ - ثمّ قال : والأولى عندي ألّا يدفع إليها إلّا الربع بغير زيادة عليه والباقي للإمام . « 1 »
8 . وقال ابن إدريس : وإذا خلّف الرجل زوجة ولم يُخلِّف غيرها من ذي رحم قريب أو بعيد ، كان لها الربع بنص القرآن والباقي للإمام .
وقد روي أنّ الباقي يرد عليها كما يردّ على الزوج .
ثمّ أشار إلى قول الصدوق والفقيه الذي استقربه الشيخ في « النهاية » من التفصيل بين الحضور ، فيرد على الإمام ، والغيبة فيرد عليها ، وردّه بحماس . « 2 »
9 . وقال المحقّق : ولو لم يكن وارث سوى الزوج ردّ عليه الفاضل . وفي الزوجة قولان :
أحدهما : لها الربع والباقي للإمام .
والآخر : يرد عليها الفاضل كالزوج .
وقال ثالث : الرد مع عدم الإمام .
والأوّل أظهر . « 3 »
10 . وقال العلّامة في « المختلف » : وأمّا عدم الردّ على الزوجة مطلقاً فللأصل ، لأنّه تعالى جعل لها الربع مع عدم الولد ، ولا تأخذ ما زاد ، لعدم دليل يقتضيه . « 4 »
ولعل هذه الكلمات العشر من أساتذة الفقه كافية في إثبات الشهرة .
هامش
( 1 ) . المهذب : 2 / 141 - 142 .
( 2 ) . السرائر : 3 / 243 .
( 3 ) . النافع : 271 ، طبع مصر .
( 4 ) . المختلف : 9 / 43 .