3 . شمولية الدين
إنّ الليبرالية تحدّد دور الدين بأنّه علاقة روحية بين الخالق والمخلوق ، فالدين أمر فردي يقوم به الإنسان في بيته وكنيسته ومسجده وما للدين والتدخل في الأُمور الاجتماعية والسياسية ! !
وهذا يناقض ما جاء به نبينا الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم تماماً فإنّ الشريعة الإسلامية قد جاءت لإنقاذ البشر على الصعيدين الروحي والمادي .
فحصر دور الدين بالأُمور المعنوية إنكار للشريعة الإسلامية التي تلبّي حاجات الإنسان في كافة الجوانب .
4 . النبوة موهبة إلهية أو نبوغ اجتماعي
إنّ هؤلاء الذين يريدون القضاء على الشرائع السماوية قد فسّروا النبوة بأنّها نبوغ اجتماعي ، ويصوّرون النبي نابغة عصره في إصلاح بيئته ، وبذلك يقطعون صلة الأنبياء بعالم الغيب ويصورون النبي كأنّه نابغة اجتماعية أظهر أفكاره بصورة أنّه مبعوث من اللَّه حتّى تأخذ مكانها بين الناس .
هذا التفسير يُعدّ أكبر افتراء على الدين ، وأين هؤلاء من المصلحين العاديين الذين يلعبون في حياتهم على حبلين ؟ !
5 . خلود الشريعة واستمرارها
الشريعة الإسلامية باعتبارها خاتمة الشرائع ونبيها خاتم الأنبياء وكتابه خاتم الكتب ، شريعة خالدة لا تمسّها يد التغيير والتبديل ، ولكن الليبرالية تتهم