تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

10 « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ » وَ

إنّكم ترون ربّكم كما ترون هذا القمر إنّ الرؤية ، فكرة يهودية مستوردة ، أدخلها مستسلمة أهل الكتاب في أوساط المسلمين ونشروها بينهم إلى أن صارت رؤية اللَّه يوم القيامة عقيدة إسلامية يكفّر من ينكرها . والسابر في العهد القديم يقف على تصريحه برؤية اللَّه في الدنيا فضلًا عن الآخرة . ففي سفر إشعيا : « رأيت السيد جالساً على كرسي عال فقلت ويل لي لأنّ عينيّ رأتا الملك رب الجنود » . « 1 » وفي سفر الخروج وقال ( الرب ) لا تقدر أن ترى وجهي لأنّ الإنسان لا يراني ويعيش . قال الرب هو ذا عندي مكان ، فتقف على الصخرة ، ويكون من اجتاز
هامش
( 1 ) . سفر إشعيا الإصحاح 16 ، الفقرة 1 - 6 .