فانٍ »
« 1 » و
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ »
« 2 »
*
بل معناه انّه سبحانه كتب لهم آجالًا مختلفة فخيّرهم بينها .
أضف إلى ذلك انّ كتاب « الكافي » ، كتاب حديث خاضع للنقاش في السند والدلالة ، وليس عندنا كتاب صحيح غير خاضع للمناقشة إلّا كتاب اللَّه سبحانه ، حتّى ولو صحّ السند وتمت الدلالة فلا يكون أيضاً دليلًا على العقيدة ، لأنّه لا يحتج بخبر الآحاد على المسائل الاعتقادية التي يكون المطلوب فيها الإذعان ، إذ لا يحصل اليقين بالخبر الواحد . هذا وللبحث صلة لا يسعها المقام .
هامش
( 1 ) . الرحمن : 26 .
( 2 ) . آل عمران : 185 .