تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
كتاب « كشف الغمة في معرفة الأئمة » فقال : إنّ الأنبياء والأئمة عليهم السلام تكون أوقاتهم مشغولة باللَّه تعالى ، وقلوبهم مملوءة به ، وخواطرهم متعلّقة بالملإ الأعلى ، وهم أبداً في المراقبة ، كما قال عليه السلام : « أعبد اللَّه كأنّك تراه ، فإن لم تراه فانّه يراك » ، فهم أبداً متوجهون إليه ومقبلون بكلّهم عليه . فمتى انحطّوا عن تلك الرتبة العالية ، والمنزلة الرفيعة ، إلى الاشتغال بالمأكل والمشرب ، والتفرغ إلى النكاح وغيره من المباحات ، عدّوه ذنباً واعتقدوه خطيئة واستغفروا منه « 1 » . وحاصل كلامه عبارة عمّا ورد في بعض الآثار من أن « حسنات الأبرار سيئات المقرّبين » وعلى هذا يحمل ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « إنّه ليُران على قلبي وإنّي لأستغفر اللَّه بالنهار سبعين مرّة » .
هامش
( 1 ) . كشف الغمة : 3 / 47 .