يقول :
سيروا بسم اللَّه وباللَّه وفي سبيل اللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه ، لا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تقتلوا شيخاً فانياً ، ولا صبياً ، ولا امرأة ، ولا تقطعوا شجراً إلّا أن تضطروا إليها .
وأيما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم نظر إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام اللَّه ، فان تبعكم فأخوكم في الدين ، وإن أبى فأبلغوه مأمنه ، واستعينوا باللَّه » .
وعنه عليه « 1 » السَّلام أيضاً انّه قال :
« إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا بعث أميراً له على سرية أمره بتقوى اللَّه عزّ وجلّ في خاصة نفسه ، ثمّ في أصحابه عامة ، ثمّ يقول :
اغز باسم اللَّه ، وفي سبيل اللَّه .
قاتلوا من كفر باللَّه ، لا تغدروا ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليداً ، ولا متبتلًا في شاهق ولا تحرقوا النخل ولا تغرقوه بالماء ولا تقطعوا شجرة مثمرة ، ولا تحرقوا زرعاً ، لأنّكم لا تدرون لعلّكم تحتاجون إليه .
ولا تعقروا من البهائم ما يؤكل لحمه إلّا ما لا بدّ لكم من أكله ، وإذا لقيتم عدواً للمسلمين فادعوهم . . . » . « 2 »
بل ونصّ بعض الفقهاء على أنّ المرأة لا تُقتل حتى لو كانت تعاون الأعداء ، لأنّ النساء مستضعفات غالباً ، وهنّ يُرغمنَ على القيام بمثل هذا التعاون إرغاماً .
هامش
( 1 ) . الوسائل : الجزء 11 ، الباب 15 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 2 .
( 2 ) . الوسائل : الجزء 11 ، الباب 15 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 3 .