3 . المجانين .
4 . الأعمى .
5 . الشيخ الفاني .
6 . المقعد .
وقد دلّت على ذلك أحاديث متضافرة ، منها ما عن الإمام الصادق عليه السلام انّه قال :
« نهى رسول اللَّه عن قتل المقعد والأعمى والشيخ الفاني والمرأة والولدان في دار الحرب » . « 1 »
2 . السيطرة على النفس
لا ريب انّ الحرب سبب قوي لغليان المشاعر وارتفاع سورة الغضب إلى أقصاها ، ولهذا ربما يؤدي إلى ارتكاب أقسى ألوان الجريمة في حقّ الخصم .
ومن هنا يجب أن يعطى زمام الحرب للعقل لا للمشاعر الملتهبة ، والأحاسيس المشتعلة .
ولقد أعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعاليماً عامة في الحرب ، وكان يوصي بها كلّ جيش يبعثه ، وكلّ سرية يرسلها .
وإليك فيما يأتي نموذجاً من الآداب التي أدّب فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام علي عليه السلام المجاهدين والمقاتلين والتي تكفل إنسانية الحروب وعدالتها .
عن الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام انّه قال :
« كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد أن يبعث سرية ، دعاهم فأجلسهم بين يديه ، ثمّ
هامش
( 1 ) . الكافي : 5 / 28 ح 6 ، كتاب الجهاد .